عباس حث المجلس التشريعي على إصدار قانون للأحزاب والسلطات المحلية (الفرنسية)

أعربت حركة حماس عن تحفظها على الموعد الذي أعلنه اليوم الثلاثاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للانتخابات التشريعية الفلسطينية.

وقال أحد قياديي الحركة سعيد صيام للصحفيين في مقر المجلس التشريعي إن حماس تتحفظ على الموعد الجديد للانتخابات التشريعية في العام 2006 لأن اتفاق القاهرة ينص على أن تتم في 2005 "لكن موقف حماس المبدئي هو المشاركة".

وكان عباس قد أعلن في خطاب أمام المجلس التشريعي أن الانتخابات التشريعية (البرلمانية) التي كان مقررا لها يوم 17 يوليو/ تموز الماضي ستجرى في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وطالب رئيس السلطة فصائل المقاومة المسلحة بالتوقف عن إطلاق الصواريخ على المواقع الإسرائيلية، معتبرا أنها أسوأ المظاهر الموجودة في الشارع الفلسطيني.

وأشار إلى أن اتفاق التهدئة مع الجانب الإسرائيلي اتخذ بموافقة جميع الفصائل في المجتمع الفلسطيني، "ولذا لا يمكن التحلل منه بشكل فردي وإنما باجتماع واتفاق مماثل".

مناخ سلمي
ودعا في الوقت نفسه إلى إتاحة مناخ سلمي لانسحاب القوات الإسرائيلية والمستوطنين من غزة لإظهار أن "الفلسطينيين يستحقون استقلالهم وإقامة دولتهم".

فلسطينيون يحتفلون بقرب انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من غزة(رويترز)
في السياق قال عباس إنه أبدى مخاوفه للرئيس الأميركي جورج بوش خلال لقاء جمع بينهما في البيت الأبيض قبل شهور، من أن يكون الانسحاب الإسرائيلي بداية لفصل الضفة الغربية عن غزة.

وفي موضوع استحداث منصب نائب للرئيس، قال عباس إن الهدف منه هو تأمين الاستمرارية في عمل الرئاسة وتجنب الهزات، مشيرا إلى أنه طرح الفكرة منذ أشهر ولم تظهر أي معارضة لها.

وحث الرئيس الفلسطيني المجلس التشريعي على التسريع بإقرار قانوني الأحزاب والانتخابات المحلية.

وشدد عباس على عدم تدخل الفلسطينيين بالشأن اللبناني، مشيرا إلى أن تصريحه بشأن حصول الفلسطينيين على جوازات الدول التي يقيمون فيها فسر بشكل خاطئ.

وفي موضوع آخر أعرب عباس عن استعداده لتقديم أي مسؤول متهم بالفساد إلى النائب العام، مشيرا إلى أن أبواب الصرف غير المشروع في السلطة أقفلت وأحيل البعض إلى النائب العام ويجري التحقيق مع آخرين لم يحددهم.

أوامر للمستوطنين
في هذه الأثناء أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أوامر إلى المستوطنين في قطاع غزة بضرورة الإخلاء الطوعي للمستوطنات بحلول الخامس عشر من الشهر الجاري، وإلا سيتم إجبارهم على تطبيق هذه العملية بالقوة.

وبدأ عدد من الجنود الإسرائيليين تدمير وتفكيك بعض المنشآت التابعة لجيش الاحتلال بالقرب من معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة.

ومن شمالي الضفة الغربية تواصلت المغادرة الطوعية للمزيد من العائلات اليهودية في مستوطنة حومش القريبة من مدينة جنين، تطبيقا لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بالانسحاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات