عباس: استحداث منصب نائب الرئيس للحفاظ على استمرارية مؤسسة الرئاسة

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الانتخابات التشريعية (البرلمانية) ستجرى في يناير/ كانون الثاني المقبل.

يأتي تحديد الموعد الجديد رغم قرار سابق بتأجيل الانتخابات التي كان مقررا لها يوم 17 يوليو/ تموز الماضي بدعوى الحاجة لمزيد من الوقت لإجراء تعديلات على قانون الانتخابات.

وطالب عباس في خطاب شامل أمام المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم فصائل المقاومة المسلحة بالتوقف عن إطلاق الصواريخ على المواقع الإسرائيلية، معتبرا أنها أسوأ المظاهر الموجودة في الشارع الفلسطيني.

وأشار إلى أن اتفاق التهدئة مع الجانب الإسرائيلي اتخذ بموافقة جميع الفصائل في المجتمع الفلسطيني، ولذا لا يمكن التحلل منه بشكل فردي وإنما باجتماع واتفاق مماثل.

ودعا في الوقت نفسه إلى إتاحة مناخ سلمي لانسحاب القوات الاسرائيلية والمستوطنين من غزة لاظهار أن "الفلسطينيين يستحقون استقلالهم وإقامة دولتهم".

في السياق قال عباس إنه أبدى مخاوفه للرئيس الأميركي جورج بوش، خلال لقاء جمع بينهما في البيت الأبيض قبل شهور، من أن يكون الانسحاب الإسرائيلي بداية لفصل الضفة الغربية عن غزة.

نائب الرئيس
وفي موضوع استحداث منصب نائب للرئيس، قال عباس إن الهدف منه هو تأمين الاستمرارية في عمل الرئاسة وتجنب الهزات، مشيرا إلى أنه طرح الفكرة منذ أشهر ولم تظهر أي معارضة لها.

وحث الرئيس الفلسطيني المجلس التشريعي على التسريع بإقرار قانوني الأحزاب والانتخابات المحلية.

وشدد عباس على عدم تدخل الفلسطينيين بالشأن اللبناني، مشيرا إلى أن تصريحه بشأن حصول الفلسطينيين على جوازات الدول التي يقيمون فيها فسر بشكل خاطئ.

وفي موضوع آخر أعرب عباس عن استعداده لتقديم أي مسؤول متهم بالفساد إلى النائب العام، مشيرا إلى أن أبواب الصرف غير المشروع في السلطة أقفلت وأحيل البعض إلى النائب العام ويجري التحقيق مع آخرين لم يحددهم.

قوة أمن فلسطينية تحرر رهائن بعد اشتباك مع الخاطفين (الجزيرة)

تحرير موظفين
وفي مؤشر جديد على تزايد ظاهرة الانفلات الأمني التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، حررت الشرطة الفلسطينية ثلاثة موظفين يعملون لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد ساعات قليلة من قيام مجموعة مسلحة بخطفهم في مخيم خان يونس بغزة.

وأفاد شهود عيان بأن اشتباكا مسلحا وقع بين الخاطفين الذين يعتقد أنهم من حركة فتح وعناصر أجهزة الأمن الفلسطيني، ما أدى لإصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح.

ولم تصدر رواية رسمية عن دواعي الخطف أو الجهة الخاطفة، ولكن يعتقد أن العملية تأتي ضمن حالة التوتر التي سادت خان يونس منذ الأحد إثر اختطاف قائد من كتائب شهداء الأقصى بخان يونس على يد قوة من جهاز الأمن الوقائي وإيداعه السجن.

استعدادات إسرائيلية
في هذه الأثناء أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أوامر إلى المستوطنين في قطاع غزة بضرورة الإخلاء الطوعي للمستوطنات بحلول الخامس عشر من الشهر الجاري، وإلا سيتم إجبارهم على تطبيق هذه العملية بالقوة.

وبدأ عدد من الجنود الإسرائيليين تدمير وتفكيك بعض المنشآت التابعة لجيش الاحتلال بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.

وفي شمال الضفة الغربية غادرت مزيد من العائلات اليهودية بشكل طوعي مستوطنة حومش القريبة من مدينة جنين، تطبيقا لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بالانسحاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات