الشرطة الإسرائيلية تواصل تدريباتها على إخلاء المستوطنات في غزة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في طولكرم أن فلسطينيا من مخيم نور شمس استشهد عندما أطلق عليه الجنود الإسرائيليون النار، خلال مواجهات جرت في المخيم بين مجموعة من الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

وأضاف أن الشهيد ويدعى تامر زنديق لم يكن طرفاً في المواجهات التي أدت إلى إصابة شقيقه أيضا.

وفي تطور آخر اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية منفذي الهجوم بالسلاح الآلي الذي أسفر عن جرح إسرائيليين اثنين أول أمس.

وقال مصدر أمني إن منفذي الهجوم الثلاثة اعتقلوا في مخيم جلزون للاجئين شمال رام الله بالضفة الغربية، ولكنه لم يعط إيضاحات إضافية.

وفي مؤشر جديد على تزايد ظاهرة الانفلات الأمني التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، حررت الشرطة الفلسطينية ثلاثة موظفين يعملون لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد ساعات قليلة من قيام مجموعة مسلحة بخطفهم في مخيم خان يونس بغزة.

وأفاد شهود عيان أن اشتباكا مسلحا وقع بين الخاطفين الذين يعتقد أنهم من حركة فتح وعناصر أجهزة الأمن الفلسطيني، ما أدى لإصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح.

ولم تصدر رواية رسمية عن دواعي الخطف أو الجهة الخاطفة، ولكن يعتقد أن العملية تأتي ضمن حالة التوتر التي سادت خان يونس منذ الأحد إثر اختطاف قائد من كتائب شهداء الأقصى بخان يونس على يد قوة من جهاز الأمن الوقائي وإيداعه السجن.



إعداد أعلام فلسطينية ليوم الاحتفال بانسحاب الاحتلال من غزة (الفرنسية)
إخلاء غزة
في هذه الأثناء أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إلى المستوطنين في قطاع غزة بضرورة الإخلاء الطوعي للمستوطنات بحلول الخامس عشر من الشهر الجاري، وإلا سيتم إجبارهم على تطبيق هذه العملية بالقوة.

وقد بدأ عدد من الجنود الإسرائيليين تدمير وتفكيك بعض المنشآت التابعة لجيش الاحتلال بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.

وفي الضفة الغربية غادرت مستوطنة حومش مزيد من العائلات اليهودية بشكل طوعي، تطبيقا لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بالانسحاب من بعض المستوطنات في الضفة الغربية والقطاع.

وقال أفراد إحدى العائلات إنهم اختاروا أن يغادروا منزلهم طوعا قبل حلول الموعد النهائي للانسحاب.

وفي هذه الأثناء تواصل الشرطة الفلسطينية استعدادها للانسحاب، حيث قال قائدها إنها ستتولى مسؤولياتها رغم المشكلات اللوجستية التي تعانيها.



تشكيك فلسطيني

قريع عبر عن خشيته من فرض دولة فلسطينية داخل الجدار (الفرنسية)
فلسطينيا، طالب رئيس الوزراء أحمد قريع بأن يشمل الانسحاب الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية.

وأوضح أن هناك 322 مستوطنة في الضفة والقدس ينبغي إخلاؤها، مؤكدا أن إخلاء أربع مستوطنات من جنين و21 مستوطنة من غزة يعد مؤشرا ايجابيا لأنه الأول من نوعه منذ إخلاء مستوطنات سيناء.

لكن قريع أعرب في الوقت نفسه عن خشيته أن يكون الانسحاب من غزة وشمال الضفة مخططا إسرائيليا لفرض قيام دولة فلسطينية داخل الجدار وتهويد القدس، وقال إن مواصلة إسرائيل توسيع المستوطنات وخاصة داخل القدس يثير الكثير من الشكوك رغم التطمينات الدولية.

وأشار إلى بقاء وجود إسرائيلي على المعابر باستثناء معبر رفح الذي سيكون فلسطينيا مصريا، ولكن سيكون لإسرائيل تأثير عليه من خلال بعض الشروط. أما الممر الآمن بين الضفة وغزة فسيكون فيه وجود إسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات