الاتحاد الأفريقي سيبحث مع المسؤولين الموريتانيين عودة النظام الدستوري (الفرنسية)

وصل إلى نواكشوط وفد الاتحاد الأفريقي المكلف بحث إجراءات عودة النظام الدستوري مع السلطات الموريتانية الجديدة.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد -برئاسة وزير خارجية نيجيريا أولويمي أدنيجي الذي ترأس بلاده حاليا الاتحاد الأفريقي- رئيس المجلس العسكري العقيد اعلي ولد محمد فال.

وقال الاتحاد الأفريقي الذي انتقد بشدة الانقلاب وعلق على أثره عضوية موريتانيا في الاتحاد، في بيان له إن الوفد سيناقش مع السلطات الجديدة "إجراءات عودة النظام الدستوري".

وعبرت واشنطن عن دعمها لمهمة الاتحاد الأفريقي، وذكر المتحدث باسم الخارجية آدم أيرلي أن الولايات المتحدة "ستعمل مع الاتحاد الأفريقي وشركائها الآخرين في المجتمع الدولي على دفع نواكشوط إلى التمسك بالمعايير الدولية واحترام إرادة الشعب".

وكان المجلس العسكري الموريتاني الجديد قد تبنى ميثاقا دستوريا جديدا يخوله التشريع بالمراسيم يتضمن 11 مادة تؤكد "احترام جميع الالتزامات التي تعهدت بها الدولة والمبادئ المكرسة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى التي ترتبط بها الدولة" وخصوصا الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.

وأكد قائد الانقلاب في لقائه زعماء الأحزاب السياسية إجراء انتخابات عامة فور الاستفتاء على تعديلات دستورية خلال عام, وأن لا يتولى أي شخص الرئاسة لمرتين, على أن تستشار الأحزاب في تحديد مدتها, متحدثا عن إجراءات لمنع أي رئيس مقبل من تعديل تلك المواد أو تجديدها.

الرئيس المخلوع ولد الطايع شدد على مواصلة مشاوراته مع الاتحاد الأفريقي (الفرنسية)
وجاء وصول الوفد غداة دعوة الرئيس المخلوع معاوية ولد سيدي أحمد الطايع القوات الموالية له للتدخل "لإعادة الأمور إلى نصابها الدستوري" في موريتانيا.

وقال الرئيس الموريتاني المخلوع من مقر إقامته في النيجر إن الانقلابيين الذين وصفهم بالمجرمين "خانوه وخدعوا الشعب", مؤكدا أنه يواصل مشاوراته الدبلوماسية خاصة مع الاتحاد الأفريقي دون مزيد من التفاصيل.

وتعهد ولد الطايع بالعودة إلى بلاده رغم الإطاحة به في انقلاب الأسبوع الماضي. وأكد أن عودته ستسمح بأن تواصل البلاد طريقها إلى المستقبل.

المصدر : وكالات