مشاروات الدستور مستمرة والجعفري يتابع مواجهات السماوة
آخر تحديث: 2005/8/8 الساعة 19:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/8 الساعة 19:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/2 هـ

مشاروات الدستور مستمرة والجعفري يتابع مواجهات السماوة

لقاءات مستمرة من أجل ردم هوة الخلافات حول مسودة الدستور(الفرنسية)


اتفق قادة الكتل البرلمانية العراقية على مواصلة لقاءاتهم اليومية حتى التوصل إلى اتفاق عام حول المسائل العالقة في الدستور الدائم للبلاد.

وقال كاميران قرداغي المتحدث الرسمي باسم الرئيس الانتقالي جلال الطالباني اليوم إن اتفاقا بهذا الخصوص توصل إليه القادة المجتمعون في دار الطالباني مساء أمس. وأشار إلى أن اجتماع أمس "لم يستغرق وقتا طويلا وأن ما جرى هو فقط تبادل وجهات النظر إزاء القضايا المطروحة ولم تكن هناك فرصة لكي يدخل الجميع في مناقشات مفصلة".

وكان الطالباني أعلن أمس عن البدء في سلسلة من الاجتماعات بين قادة الأحزاب السياسية في البلاد لتسوية الخلافات القائمة حول الدستور. ويسعى القادة السياسيون إلى حل الخلافات في مسودة الدستور في موعد يسبق الخامس عشر من هذا الشهر حيث يجب أن تنظر الجمعية الوطنية في المسودة كما هو وارد في قانون إدارة الدولة الذي وضعه الحاكم الأميركي السابق بول بريمر.

إياد علاوي شارك بلقاءات الدستور(الفرنسية)

وكرر العرب السُنة في اجتماع أمس معارضتهم للفدرالية فيما تثور خلافات أخرى حول مدينة كركوك ومصير المليشيا الكردية (البشمركة) وهوية العراق الإسلامية وأسلوب توزيع ثروته الطبيعية.

ونفى الطالباني الذي التقى أمس السفير الأميركي بالعراق زلماي خليل زاده، أن تكون الولايات المتحدة تمارس أي ضغط على المشاركين في مفاوضات إعداد الدستور. وبدوره دعا زاده الأطراف السياسية العراقية إلى تقديم تنازلات في اجتماعاتهم.

وزادت الأزمة الحالية مع إعلان الزعيم الكردي رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني حق الأكراد في المطالبة بالاستقلال عن العراق رغم أنه وضع ذلك "في الوقت المناسب" إضافة لرفضه ما سماها المساومة على الحقوق الأساسية للشعب الكردي.

التطورات الميدانية
وفي أول رد فعل على الأحداث التي شهدتها مدينة السماوة جنوب العراق يوم أمس قرر رئيس الوزراء العراقي الانتقالي إبراهيم الجعفري إيفاد مبعوث خاص إلى هناك للتحقيق في الظروف والملابسات التي أدت إلى اندلاع أعمال العنف التي قتل فيها شخص وأصيب 44 بينهم 14 من رجال الشرطة.

احتجاجات السماوة (الفرنسية)

وفي كلمة له في الملتقى الأول للمحافظات عبر الجعفري عن الأسف لما حصل في السماوة ودعا إلى مواجهة التظاهرات بطريقة جديدة باعتبارها حقا طبيعيا. كما دعا إلى قطع الطريق أمام المزايدات وبعض من سماها الجماعات المندسة.

وشارك في تظاهرة السماوة نحو ألف من أهلها تجمعوا أمام مبنى المحافظة مطالبين باستقالة المحافظ الذي اتهموه بالفساد الإداري كما طالبوا بمعالجة وضع الخدمات مثل شح المياه والكهرباء ومشكلة البطالة.

كما شهدت البصرة في جنوب العراق توترا كبيرا في وقت متأخر من مساء الأحد إثر نزول مسلحين ينتمون لمجموعتين شيعيتين إلى الشوارع في أعقاب الهجوم على أحد مراكز الشرطة هناك مما تسبب في فرار أربعة من السجناء.

وقال ضابط بالشرطة إن مجموعة مسلحة من تنظيم حزب الله شنت هجوما على مركز شرطة السعودية وسط البصرة وأطلقت عيارات نارية بالهواء قبل أن تفر بالسجناء. وتلا هذا الهجوم انتشار حوالي 200 من مليشيا حزب الفضيلة المؤيد للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقوات الشرطة في أنحاء من المدينة وحول مركز المحافظ الذي ينتمي للحزب.

وكانت المجموعتان وثيقتي الصلة ببعضهما إلا أن الانتخابات الأخيرة التي جرت في يناير/ كانون الثاني الماضي أوجدت شرخا بينهما بعد فوز حزب الفضيلة بغالبية مقاعد المجلس البلدي للمحافظة. وتتخوف الشرطة حاليا من اندلاع اشتباكات بين المجموعتين.

الحرب في غرب العراق (رويترز)
وفي وسط العاصمة العراقية بغداد سمع انفجار قوي مساء أمس من دون ورود تفاصيل عن أسباب الانفجار.

وإلى الغرب من بغداد تتواصل العمليات الأميركية التي بدأت في الثالث من هذا الشهر تحت اسم "الضربة السريعة". وأشارت المعلومات إلى مقتل 6 مدنيين في المدينة بنيران القوات الأميركية.

وفي تطور آخر أعلنت مجموعة "أنصار السنة" المرتبطة بتنظيم القاعدة في بيان لها نشر أمس في موقع على شبكة الإنترنت عن إعدام من سمته "جاسوسا عراقيا كبيرا" يعمل لحساب القوات الأميركية في العراق.

وكانت المجموعة أعلنت مسؤوليتها عن مقتل "ثمانية من المارينز" الاثنين في غرب بغداد إضافة إلى أسر تاسع حسب بيان نشر الأربعاء على الإنترنت.

وفي الموصل شمال العراق وزع تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين منشورا يحث كل "المؤمنين" على الاتصال بأرقام محلية لمقاتلين من القاعدة للإبلاغ عن العراقيين الذين يتعاونون مع القوات الأميركية كقوات الجيش والشرطة العراقية والبشمركة الأكراد.

وكان يوم أمس شهد مقتل وجرح العشرات من بينهم عدد من عناصر الأمن في عدد من المدن العراقية. كما اعترف الجيش الأميركي



أمس بمقتل ثلاثة من جنوده متأثرين بجروح أصيبوا بها، في هجومين منفصلين شمال بغداد أحدهما في سامراء.

المصدر : وكالات