طرابلس تتهم هي الأخرى الرياض بدعم المعارضة الليبية (الفرنسية-أرشيف)
أصدر العاهل السعودي الملك عبد الله عبد العزيز عفوا عن ليبيين اثنين متهمين بمحاولة اغتياله, وهي المحاولة التي اتهمت الرياض ليبيا بالضلوع فيها, وأدت إلى توتر علاقات البلدين.
 
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بيان حكومي قوله إن الملك أبلغ مجلس الوزراء بقرار "العفو عن الليبيين الضالعين -حسب الأدلة- في مؤامرة لزعزعة استقرار المملكة وأمنها".
 
وقد اعتقلت السعودية قبل أقل من عامين 13 شخصا –ليبيين وسعوديين- في أعقاب ما وصفتها بمحاولة اغتيال فاشلة أدت إلى توتر علاقاتها مع الرياض, لتقرر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي طرد السفير الليبي.
 
وأنكرت ليبيا بشدة التهم الموجهة إليها, لكن القضية دفعت مع ذلك واشنطن لمطالبتها بتقديم أجوبة حول قضية الاغتيال التي اعتبرتها عائقا أمام إسقاطها من قائمة الدول الداعمة للإرهاب.
 
وكانت محكمة أميركية أصدرت قبل عشرة أشهر حكما بالسجن 23 عاما على ناشط إسلامي اسمه عبد الرحمن العمودي لما وصفته بمعاملاته المالية غير القانونية مع ليبيا ودوره في محاولة الاغتيال.
 
من جانبها اتهمت أواخر الشهر الماضي اللجان الشعبية الليبية السعودية و"دوائر مخابراتية" لم تحددها بالوقوف وراء مؤتمر المعارضة الليبية بلندن في يونيو/ حزيران الماضي والذي طالب بتنحي الزعيم معمر القذافي عن الحكم.

المصدر : وكالات