الشرطة الفلسطينية تحرر موظفين أمميين خطفوا بغزة
آخر تحديث: 2005/8/9 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/9 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/5 هـ

الشرطة الفلسطينية تحرر موظفين أمميين خطفوا بغزة

مسلحون يطلقون النار في الهواء احتجاجا على اعتقال الفرا (الفرنسية)

في مؤشر جديد على تزايد ظاهرة الانفلات الأمني التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، حررت الشرطة الفلسطينية اليوم ثلاثة موظفين يعملون لدى أونروا بعد ساعات قليلة من قيام مجموعة مسلحة بخطفهم في مخيم خان يونس بغزة.
 
ودهمت الشرطة الفلسطينية اليوم المخبأ الذي تحصن فيه الخاطفون مع رهائنهم العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وحررت الرهائن وقامت بمطاردة الخاطفين الذين تمكنوا من الهرب من المكان.
 
وأفاد شهود عيان أن اشتباكا مسلحا وقع بين الخاطفين الذين يعتقد أنهم من حركة فتح وعناصر أجهزة الأمن الفلسطيني ما أدى لإصابة أحد المارة في ساقه.
 
وكان مسلحون اعترضوا بسيارتهم المركبة التابعة للأمم المتحدة في المخيم وخطفوا من فيها وهم: السويسري ستيفن كارل والبريطانية كريستين بلنت وشخص فلسطيني لم يعرف اسمه.
 
وبعد الحادث قال متحدث أمني إن مدير الأمن الوقائي في خان يونس يعتذر نيابة عن الشعب الفلسطيني للموظفين الدوليين، وندد بالحادث متعهدا بحماية الموظفين الدوليين.
 
جاء ذلك في أعقاب اعتقال مدير المكتب الإعلامي لأمانة سر اللجنة المركزية لحركة فتح في مدينة خان يونس سليمان الفرا أمس.
 
وردا على ذلك اقتحم عشرات المسلحين مبنى الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وانتشر آخرون فى الشوارع المحيطة بالمبنى وقاموا بإشعال إطارات السيارات وإغلاق المحال التجارية. وهدد مسلحون كذلك باختطاف أجانب إذا لم يفرج عن الفرا.
 
وطالب رئيس حركة فتح فاروق القدومي جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بتحرير الفرا. وهدد في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه, باتخاذ أقصى الإجراءات التأديبية في حق الخاطفين ومن يقف خلفهم إذا لم يتم الإفراج عن الفرا خلال 24 ساعة.
 
شارون لا يزال يحظى بدعم إسرائيلي لخطته للانسحاب (الفرنسية)
شعبية شارون
من ناحية ثانية تجاوز رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أزمة استقالة وزير ماليته و"خصمه اللدود" بنيامين نتنياهو، وعين بدلا منه حليفه ونائبه "المخلص" إيهود أولمرت متفاديا التداعيات السلبية للاستقالة على الاقتصاد الإسرائيلي.
 
ولقي قرار الحكومة الإسرائيلية بالموافقة على المرحلة الأولى من الانسحاب من قطاع غزة بتفكيك ثلاث مستوطنات يهودية معزولة فيه تأييدا من الشارع الإسرائيلي حسب أحدث استطلاع للرأي نشرته الصحف الإسرائيلية اليوم.
 
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة يديعوت أحرونوت أن 55% من الإسرائيليين لا يزالون يؤيدون خطة الانسحاب، فيما عارضها 39% وبقي 6% مترددين أو بدون رأي.
 
ورغم أن نسبة المؤيدين للخطة تراجعت عن آخر استطلاع للرأي أجري الشهر الماضي وأظهر تأييدا للخطة بنسبة 62%، فإن شارون ظل يقف على أرضية صلبة في حكومته.
 
إذ أشار استطلاع آخر أجرته صحيفة معاريف في أوساط ناخبي حزب الليكود أن 51% يرون أن شارون هو مرشحهم المفضل لرئاسة الحكومة في الانتخابات المتوقعة العام المقبل. بينما أيد نتنياهو 34% فقط.
 
وفي محاولة لتهدئة المخاوف من تغير السياسة الاقتصادية للحكومة بعد استقالة نتنياهو أمر شارون وزير المالية الجديد أولمرت بأن يواصل السياسة النقدية وأن يرفع ميزانية الدولة كي توافق عليها الحكومة يوم الثلاثاء كما هو مقرر.
 
وكانت الحكومة الإسرائيلية وافقت الأحد على خطة المرحلة الأولى من الانسحاب بأغلبية 17 صوتا مقابل رفض خمسة، وتشمل إخلاء مستوطنات نتساريم وكفار داروم وموراغ.
 
وكان نتنياهو قد أكد مسبقا أنه سيصوت ضد عملية الانسحاب حتى في المرحلة الأولى,


بسبب ما سماه رفضه تنفيذ عملية الانسحاب تحت وطأة النار.
المصدر : وكالات