سلاح الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية لا يزال يثير الجدل داخليا وإقليميا (الفرنسية) 

نفى أمين سر حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين نفيا قاطعا وجود خلايا لتنظيم القاعدة في مخيم عين الحلوة الفلسطيني.
 
وقال المسؤول الفلسطيني في مقابلة خاصة مع الجزيرة نت إن الإجراءات المشددة التي اتخذتها السلطات اللبنانية بحق المخيمات الفلسطينية مؤخرا في طريقها إلى الحل.
 
ورأى المسؤول بحركة فتح -كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية- أن سلاح المخيمات الفلسطينية هو ضمانة للاجئين ضد اعتداءات إسرائيلية محتملة، منتقدا القرار الدولي رقم 1559 المتعلق بهذه المسألة دون أن يعلن رفضه له.
 
وبشأن مسألة التوطين أكد أبو العينين (53 عاما) الذي يقيم في مخيم الرشيدية في جنوب لبنان رفض الشعب الفلسطيني لهذه المشاريع وتمسكه بهويته الفلسطينية وعلى حقه في العودة إلى دياره وفقا للقرار الأممي رقم 194.
 
واعتبر أبو العينين أن حكم الإعدام الصادر بحقه من قبل القضاء اللبناني هو حكم سياسي لا يستند إلى أي أدلة جرمية.
 
وكان القضاء اللبناني أصدر بحق المسؤول الفلسطيني قبل خمس سنوات حكما غيابيا بالإعدام بتهمة شراء أسلحة وتمويل منظمات إرهابية والقيام بعمليات اغتيال في لبنان.

المصدر : الجزيرة