نتنياهو يستقيل احتجاجا على الانسحاب من غزة
آخر تحديث: 2005/8/7 الساعة 18:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/7 الساعة 18:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/3 هـ

نتنياهو يستقيل احتجاجا على الانسحاب من غزة

نتنياهو يرفض الانسحاب تحت ما سماه وطأة النار (أرشيف-رويترز)

قدم وزير المالية الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استقالته من الحكومة الإسرائيلية احتجاجا على التصويت لصالح الانسحاب من خمس مستوطنات في إطار المرحلة الأولى من الانسحاب من قطاع غزة.
 
وكان نتنياهو قد أكد مسبقا أنه سيصوت ضد عملية الانسحاب حتى في المرحلة الأولى, بسبب ما سماه برفضه تنفيذ عملية الانسحاب تحت وطأة النار.
 
ويعتبر نتنياهو رئيس الوزراء الأسبق من أشد المعارضين لرئيس الحكومة الحالية أرييل شارون في ظل اتساع الهوة بين الرجلين نتيجة خلافات تصل إلى المنافسة على المنصب وقيادة الليكود.
 
وقد عقد شارون اجتماعا مع أعضاء حكومته للتباحث بشأن الخطوات الأخيرة لعملية الانسحاب من قطاع غزة. وتعتبر موافقة أعضاء الحكومة الاسرائيلية اليوم نهائية على إجلاء أول دفعة من المستوطنين من القطاع.
 
وقد وافق المجلس على الخطة بأغلبية 17 صوتا مقابل رفض خمسة. وقال مسؤول إسرائيلي في وقت سابق اليوم إن التصويت سيكون على إخلاء مستوطنات نتساريم وكفار داروم وموراغ.
 
الإسرائيليان أصيبا في هجوم على سيارتهما (الفرنسية)
وبقيت مشكلة السيطرة على المعابر الحدودية في قطاع غزة من القضايا التي لم تحسم بشكل نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
وتقترح إسرائيل سيطرة ثلاثية مصرية إسرائيلية فلسطينية على معبر رفح، في حين تخطط لإغلاق المعابر التي كانت مخصصة لقوات الاحتلال والمستوطنين بعد إتمام الانسحاب.
 
تطورات ميدانية
وتأتي الموافقة على خطة الانسحاب بينما يستمر العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. فقد أفاد مصدر طبي فلسطيني أن فلسطينيا استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم رفح جنوب قطاع غزة عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي النار عليه.
 
وفي الضفة الغربية اعتقلت الشرطة الإسرائيلية المسؤول البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ حامد البيتاوي. وأوقفت الشرطة البيتاوي (61 عاما) وهو من سكان نابلس, في القدس الشرقية السبت لدى مغادرته المسجد الأقصى.
 
والبيتاوي هو المسؤول السياسي لحماس في الضفة ورئيس محكمة الاستئناف الشرعية الفلسطينية المكلفة قضايا الزواج والطلاق ومسائل أخرى.
 
في رام الله أصيب إسرائيليان هما رجل وابنه بجروح في منطقة وادي عيون الحرامية شمال المدينة, بهجوم لمسلحين فلسطينيين على سيارة إسرائيلية. وقد فرضت قوات الاحتلال عقب العملية طوقا أمنيا ونصبت حواجز عسكرية شمال محافظة رام الله حيث يمنع جنود الاحتلال المواطنين من التنقل.
 
وعثرت قوات الاحتلال على سيارة محطمة يشتبه بأن مسلحين قاموا بتفجيرها بعد أن استخدموها في عملية إطلاق النار على السيارة الإسرائيلية. وقد تبنت حركة فتح العملية.
 
في هذه الأثناء طالب رئيس حركة فتح فاروق القدومي جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بالإفراج عن سليمان الفرا مدير المكتب الإعلامي لأمانة سر اللجنة المركزية في مدينة خان يونس الذي اختطف اليوم.
 
عملية شفا عمرو أثارت موجة من الحزن والغضب (الفرنسية)
وهدد القدومي في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه, باتخاذ أقصى الإجراءات التأديبية في حق الخاطفين ومن يقف خلفهم إذا لم يتم الإفراج عن الفرا خلال 24 ساعة. وحذر القدومي من وصفهم بـ"العصابات المجرمة" من الإساءة إلى مدير مكتبه الإعلامي.
 
الإسراع بالتحقيق
وفي تطور ذي صلة طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي من المسؤولين الأمنيين تسريع تحقيقاتهم حول الهجوم الذي نفذه جندي إسرائيلي فار بحافلة في شفا عمرو بالجليل أسفر عن مقتل أربعة من فلسطينيي 1948.
 
من جهتها طالبت لجنة المتابعة العربية وهي أعلى هيئة سياسية لفلسطينيي 1948 بتفكيك البنية التحتية لما أسمته الإرهاب اليهودي. وقررت اللجنة بعد اجتماعها السبت في الناصرة إعداد وثيقة شاملة "تفضح وتدين بواطن ومظاهر العنصرية الرسمية وغير الرسمية في إسرائيل".
 
وفي محاولة لامتصاص النقمة في أوساط الفلسطينيين قام أمس نائب رئيس الوزراء شمعون بيريز ووزير الداخلية عوفير باينس


بزيارة شفا عمرو لتقديم التعازي إلى رئيس بلدية المدينة ياسين غرسان وعائلات الضحايا.
المصدر : الجزيرة + وكالات