مقتل ثلاثة أميركيين في العراق وخلاف الفدرالية مستمر
آخر تحديث: 2005/8/7 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/7 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/3 هـ

مقتل ثلاثة أميركيين في العراق وخلاف الفدرالية مستمر

خسائر القوات الأميركية في العراق في تصاعد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في العراق مقتل اثنين من جنوده وجرح ثلاثة جراء تعرض دوريتهم لهجوم بقنبلة يدوية بالقرب من سامراء شمال بغداد.
 
وقال بيان للجيش الأميركي اليوم إنه تم إجلاء الجنود إلى مؤسسة طبية لقوات التحالف، وهناك توفي جنديان متأثرين بجروحهما في الحادث الذي وقع مساء السبت.
 
وكان جندي أميركي قتل في الموصل شمالي العراق ليرتفع بذلك عدد قتلى الأميركيين في العراق أمس إلى ثلاثة.
 
من ناحية ثانية جرح جندي بريطاني بانفجار وقع في البصرة جنوبي العراق.

وفي عدد من الهجمات وقعت في شرق بغداد وبعقوبة (شمال شرق) وسامراء وبيجي وبلد (شمال العاصمة) قتل ثمانية عراقيين بينهم ستة من عناصر قوات الأمن, فيما جرح 30 آخرون بينهم 15 من عناصر الأمن.
 
وفي بيان عسكري أميركي قالت القوات الأميركية إنها وقوات الحكومة العراقية استخدموا الدبابات والمروحيات في التصدي لهجمات مسلحين في جنوب بغداد الجمعة. واستنادا إلى البيان أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل ستة من المسلحين وجندي عراقي واحد.

يأتي ذلك فيما يواصل الجيش الأميركي ترافقه وحدات من القوات العراقية شن عمليته العسكرية الواسعة في غربي العراق.
 
أكراد العراق عبروا عن تصميمهم على الفدرالية باجتماعهم في أربيل (الفرنسية)
خلاف الفدرالية
 
سياسيا، طغت أجواء التأزم في صياغة الدستور مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لإنجاز مسودة الدستور العراقي الجديد في 15 من الشهر الجاري، تمهيدا لعرضه على استفتاء عام للتصويت عليه بعد شهرين.
 
فقد أكد العرب السنة في لجنة صياغة الدستور الجديد أنهم يرفضون المطالب الكردية لمسألة الفدرالية ما دامت القوات الأجنبية في العراق، يأتي ذلك قبل ساعات من اجتماع مرتقب يعقد اليوم في محاولة لتجاوز الخلافات بشأن هذه المسألة.
 
وقال الأعضاء العرب في اللجنة إن المطلب الكردي في اعتماد الفدرالية نظاما للحكم مرفوض في الوقت الراهن بسبب وجود القوات الأجنبية التي تحتل البلاد إضافة إلى عدم استقرار الأوضاع الأمنية.
 
وقال العضو كمال حمدان إن الوفد السني يؤمن بأنه يتعين مناقشة الفدرالية عندما يتشكل برلمان يمثل كل العراقيين.
 
ويخطط القادة السياسيون للسنة والشيعة والأكراد لعقد اجتماع مغلق اليوم لتجاوز الخلافات التي أوقفت عمل لجنة الدستور المؤلفة من 71 عضوا. وتتركز هذه الخلافات بشأن الفدرالية ومدينة كركوك ومصير البشمركة الأكراد وهوية العراق الإسلامية وثروته الطبيعية.
 
وظهرت بوادر الأزمة مع إعلان الزعيم الكردي رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني حق الأكراد في المطالبة بالاستقلال عن العراق "ولكن يجب أن يحدث ذلك في الوقت المناسب".
 
أطفال يحطمون ما تبقى من سيارة عسكرية بريطانية دمرها انفجار بالبصرة (الفرنسية)
وأكد البارزاني رفضه المساومة على ما أسماها الحقوق الأساسية للشعب الكردي. وخاطب البرلمان الكردستاني في الجلسة الطارئة التي عقدت في أربيل (350 كلم شمال بغداد) قائلا إن الأكراد يخطون خطوات مصيرية "وسيتقرر مصيرنا في هذا الدستور". ووصف مرحلة كتابة الدستور "بالفرصة الذهبية" لكنه حذر من "أن الفرصة ستضيع إذا لم نقم بما هو ضروري".

وأكد الزعيم الكردي مشاركته في اجتماع القادة السياسيين العراقيين الذي سيعقد اليوم لبحث الخلافات بشأن بعض مواد الدستور.

وشدد البارزاني على رفض الأكراد أن تكون هوية العراق إسلامية وقال "نحن نحترم كافة الأديان وبالأخص الدين الإسلامي لكونه دين الأغلبية ولكن لن نقبل بفرض هوية إسلامية على العراق".
 
كما انتقد البارزاني الدعوات التي تطالب بأن يكون العراق جزءا من الأمة العربية وقال "ليكن الجزء العربي من العراق جزءا من الأمة العربية ولكننا لسنا جزءا من الأمة العربية".
المصدر : وكالات