قوات أميركية بموقع الهجوم بسيارة مفخخة في بغداد (رويترز)

قتل أربعة عراقيين بينهم ثلاثة من عناصر الأمن وجرح 11 آخرون بينهم شرطي في هجمات متفرقة وقعت اليوم، إحداها بتفجير سيارة مفخخة استهدفت رتلا عسكريا أميركيا. كما عثر على ثلاث جثث لجنود عراقيين غرب مدينة سامراء شمال بغداد.

فقد جرح ثلاثة عراقيين لدى تفجير سيارة مفخخة يقودها شخص استهدف رتلا أميركيا بمنطقة بغداد الجديدة شرقي العاصمة.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل شرطي وجرح آخر في هجوم مسلح شنه مجهولون على قوات الشرطة أثناء قيامها بعملية تفتيش ودهم في المدينة.

وفي سامراء شمال بغداد قتل جنديان عراقيان وأصيب أربعة مدنيين خلال اشتباكات وقعت بين مسلحين مجهولين ودورية مشتركة من الجيش العراقي والأميركي. كما قتل شخص وجرح ثلاثة آخرون عندما سقطت قذيفة هاون على منزل شمال المدينة في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

الضربة السريعة
في هذه الأثناء يواصل الجيش الأميركي ترافقه وحدات من قوات الحكومة العراقية شن عمليته العسكرية الواسعة في غرب العراق.

ويشترك في هذه الحملة الجديدة المسماة "الضربة السريعة" والمدعومة بالمقاتلات الحربية وطائرات الهليكوبتر إضافة لمدفعية الميدان، قوة تضم ألفا من الجنود الأميركيين بهدف ملاحقة المسلحين في منطقة تمتد على وادي نهر الفرات حيث قتل 22 جنديا من مشاة البحرية (المارينز) الأسبوع الماضي.

عمليات أميركية مستمرة غربي العراق (الفرنسية)

واقتحم نحو 800 من جنود المارينز و180 جنديا عراقيا أمس منطقة الحقلانية وهي واحدة من مجموعة من البلدات التي تحيط بسد حديثة في محافظة الأنبار التي يعتقد أنها معقل المسلحين العراقيين والأجانب.

وبرر الجيش الأميركي عملياته الأخيرة بأنها تهدف إلى تقليص هجمات المسلحين رغم الخسائر الفادحة بشريا التي مني بها أخيرا.

واشتبكت دبابات أبرامز الأميركية الثقيلة مع المسلحين المدججين ببنادق وقاذفات للصواريخ، في حين قصفت المقاتلات الحربية الأميركية أربع بنايات على الأقل حسب بيان للجيش الأميركي.

وقالت مصادر طبية في مستشفى حديثة إن أربعة مدنيين جرحوا نتيجة قصف مروحيات أميركية عددا من مناطق المدينة.

وفي تطور ذي صلة قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم إن بعضا من القنابل التي انفجرت في غرب العراق وأدت إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الأميركية هي من صنع إيراني وإنها تشحن إلى العراق.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين في الجيش والمخابرات قولهم إن المعلومات بشأن منشأ الأسلحة الجديدة تشير إلى مستوى جديد من التعاون بين الشيعة الإيرانيين والسنة العراقيين ضد الوجود الأميركي في العراق. إلا أن أولئك المسؤولين اعتبروا أن هذا أمر محير نظرا للعنف الطائفي المتزايد داخل العراق.

المصدر : وكالات