د. أيمن الظواهري كما ظهر في الشريط المسجل الجديد


توعد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بريطانيا بهجمات إضافية بسبب سياسات رئيس وزرائها توني بلير، وقال إن تلك السياسات "ستجلب مزيدا من الدمار إلى قلب لندن".
 
وذكر أيمن الظواهري في شريط مسجل بثته الجزيرة بعرض الهدنة الذي تقدم به زعيم القاعدة أسامة بن لادن لـ "شعوب التحالف الصليبي" العام الماضي شرط مغادرة "بلاد الإسلام" وقال فيه "إنكم لن تحلموا بالأمن قبل أن نعيشه واقعا في فلسطين".
 
وتوعد في الشريط الذي لم يعلن فيه مباشرة مسؤولية القاعدة عن تفجيرات لندن أو شرم الشيخ، دولا أخرى بأعمال عنف كبيرة "في حال عدم مغادرتها الأراضي الإسلامية فورا".
 
وهدد الظواهري الولايات المتحدة بتنفيذ مزيد من العمليات، وقال إن الأميركيين سيرون من الأهوال ما سوف ينسيهم ما رأوه في فيتنام إن استمروا في سياسات العدوان على المسلمين.

كما اتهم الرئيس الأميركي وكبار مساعديه بإخفاء الحقيقة عما يجري في العراق، مشددا على أنه لا مخرج لواشنطن من العراق إلا بالانسحاب الفوري.

وأضاف الظواهري "ما رأيتموه أيها الأميركيون في نيويورك وواشنطن والخسائر التي تكبدتها قواتكم في أفغانستان والعراق، ليست إلا بداية الأهوال التي ستجعلكم تنسون مآسي فيتنام وفظائعها".
 
وتضمن التسجيل الجديد للرجل الثاني في القاعدة، هجوما عنيفا على أجهزة الأمن المصرية التي اتهمها بالدفاع عن المصالح الأميركية والإسرائيلية.
 
الرئيس الأميركي جورج بوش رفض تهديدات الظواهري (رويترز)
وحمل رجل القاعدة على الرئيس الباكستاني برويز مشرف ووصفه بالمرتشي، ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه علماني باع دينه وينتقل من فشل إلى فشل.
 
وطالب من وصفهم بالمجاهدين في فلسطين بألا ينساقوا وراء السلطة الفلسطينية بالمشاركة في العملية السياسية، كما طالب أهل الرأي والضباط بالعمل على إسقاط ما وصفها بالأنظمة الفاسدة.
 
وفي أول رد فعل على حديث الظواهرى، قال الرئيس الأميركي إن تلك التصريحات تثبت أن الحرب على ما وصفه بالإرهاب تجري في العراق.
 
وأشار جورج بوش بمؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكولومبي ألفارو يوريبي بمزرعته في كروفورد بولاية تكساس، إلى أن تهديدات القاعدة لن تعيق عمل الولايات المتحدة هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات