بوش يتعهد بمواصلة القتال في العراق
آخر تحديث: 2005/8/4 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/4 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/29 هـ

بوش يتعهد بمواصلة القتال في العراق

بوش في خطاب "نحن في حرب.. إننا نواجه عدوا لا يرحم" (رويترز-أرشيف)

قال الرئيس الأميركي الأربعاء إنه سيواصل الحرب على من سماهم العدو في العراق. ويأتي هذا التعهد في أعقاب مصرع 21 جنديا أميركيا بالعراق في الساعات الـ 24 الماضية.

وذكر جورج بوش  أن أفضل طريقة لتكريم القتلى الأميركيين هي إكمال المهمة، ورفض أي انسحاب مبكر. وأضاف في خطاب "نحن في حرب.. إننا نواجه عدوا لا يرحم.. إذا وضعنا جدولا زمنيا  للانسحاب فسيعدل العدو أساليبه".

من جانبها نفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سقوط أحد جنودها أسيرا بيد جيش أنصار السُنة الذي أعلن مسؤوليته عن قتل ثمانية من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وأسر تاسع الاثنين غرب بغداد.

وجاء رد المتحدث باسم البنتاغون في أعقاب نشر تلك الجماعة بيانا على الإنترنت -لم يتم التحقق من صحته- أكدوا فيه قتلهم للجنود الأميركيين الثمانية وأسرهم لآخر، بعد مهاجمة دوريتهم في مدينة بروانة غرب العراق.

وتزامن هذا التصريح مع إعراب عدد من العسكريين الأميركيين عن قلقهم في الأشهر الأخيرة من أن المسلحين في العراق يصنعون قنابل أشد فتكا، ويقولون إنها "شحنات موجهة" تركز توجيه قوة انفجارها في اتجاه معين لاختراق الدروع.

ارتفاع حدة مواجهات المسلحين مع القوات الأميركية (رويترز)

الوضع الميداني
ميدانيا اعترف الجيش الأميركي الأربعاء بمصرع أربعة عشر عنصرا من مشاة البحرية في هجوم قرب مدينة حديثة غربي العراق.

وأضاف أن مترجما كان يرافق الجنود الأميريكيين قتل أيضا في الهجوم الذي أدى كذلك إلى إصابة جندي آخر بجروح. يأتي ذلك بعد يوم واحد من مقتل سبعة من مشاة البحرية في نفس المنطقة.

من جانبها قالت السفارة الأميركية في بغداد إنه تم العثور على الصحفي الأميركي المختطف ستيفن فنسنت، مقتولا إلى جانب أحد الطرق في محافظة البصرة جنوبي العراق.

ويعمل فنسنت في البصرة منذ نحو شهرين حيث يكتب للعديد من الصحف الأميركية الشهيرة مثل نيويورك تايمز وكريستيان ساينس مونيتور، كما أنه سبق أن ألف كتاب ذي ريد زون عن العراق.

أما عن المواجهات الأخرى فقد أعطبت في الموصل عربة أميركية بانفجار عبوة في حي الوحدة جنوب شرقي المدينة، كما تعرضت القاعدة الأميركية في مطار المدينة لهجوم بالقذائف الهاون.

وفي تطور آخر قتل في منطقة بلد شمال بغداد جندي عراقي وجرح ثلاثة آخرون، عندما فجر انتحاري آخر جرارا زراعيا كان يستقله بدورية مشتركة لقوات أميركية وعراقية.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن خمسة جنود عراقيين لقوا مصرعهم وجرح ستة آخرون عندما فجر انتحاري كان يرتدي زيا عسكري برتبة نقيب نفسه وسط مجموعة من الجنود شمال بغداد، وفي سامراء قتل شرطيان عراقيان بنيران مسلحين وسط المدينة.

الدستور
وعلى الصعيد السياسي اقترح ثامر غضبان العضو في لجنة كتابة الدستور العراقي أن الأعضاء اتفقوا على أن يكون منصب رئيس البلاد شرفيا، في حين تكون السلطة التنفيذية في يد رئيس الوزراء.

وقال غضبان الذي يرأس اللجنة الفرعية الثالثة والمكلفة بحث "مؤسسات الحكومة الاتحادية" في مسودة الدستور في مؤتمر صحفي، إن منصب الرئيس شرفي فيقوم بتوقيع الاتفاقات وله نائب واحد يختاره هو بنفسه وهو يرشح رئيس الوزراء من كتلة الأغلبية في البرلمان.

وأوضح أنه اعتمد مبدأ عاما في الحكم على أساس فصل السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية. وأضاف أن اللجنة توصلت إلى اختيار النظام البرلماني مع جمعية وطنية ذات صلاحيات واسعة.

ومن جانب آخر أكد الشيخ نور الدين الصافي رئيس اللجنة الفرعية الأولى والمكلفة وضع المبادئ الأساسية للدستور، أنه لا زالت هناك عديد من المسائل فيها وجهات نظر مختلفة.

وأشار إلى أن الأمر يتعلق بالدين والآخر يتعلق باللغة وما إذا كانت العربية أو العربية والكردية معا لغات رسمية للبلاد. وفيما يتعلق بالفدرالية, قال إن "الكل اتفق على مبدأ اللامركزية وبقي أن نتفق حول الأسماء إن كانت فدراليات أو ولايات, فالأسماء غير مهمة".

المصدر : وكالات