الاحتلال يجلي عملاءه وسليمان بحث مرحلة ما بعد الانسحاب
آخر تحديث: 2005/8/31 الساعة 09:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/31 الساعة 09:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/27 هـ

الاحتلال يجلي عملاءه وسليمان بحث مرحلة ما بعد الانسحاب

30 منزلا هدمت أمس في إطار عملية إزالة مستوطنات غزة (الفرنسية) 

باشرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نقل أسر العملاء ومئات البدو المقيمين جنوب قطاع غزة في إطار خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للانفصال عن الفلسطينيين.

وبدأت قوات الاحتلال بنقل أسر نحو 16 عميلا يقيمون بمخيم الدهنية جنوب قطاع غزة إلى داخل إسرائيل، إضافة إلى 200 من سكان الدهنية، وهم بدو كانوا يسكنون صحراء سيناء خلال احتلال إسرائيل لها.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن هؤلاء البدو الذين يعتبرون قاعدة تجسس إسرائيلية كبيرة سيحصلون على التعويضات نفسها التي سيحصل عليها المستوطنون الإسرائيليون.

في السياق تواصلت عمليات هدم منازل المستوطنين الذين تم إجلاؤهم عن غزة حيث أفيد بأن 30 منزلا هدمت في كفار داروم التي كانت تعتبر كبرى مستوطنات القطاع.

في تطور متصل قال قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في جنوب قطاع غزة العقيد جمال كايد إن إسرائيل ستسلم بشكل تدريجي المستوطنات التي تم إخلاؤها في قطاع غزة إلى الفلسطينيين.

وأوضح أن القوات الإسرائيلية والفلسطينية ستقوم بدوريات مشتركة وأن الجانب الفلسطيني سيتسلم الوثائق الخاصة بالمباني التي تركها الإسرائيليون سليمة في كل مستوطنة قبل مغادرة القوات الإسرائيلية المنطقة.

سليمان التقى في غزة بممثلي 5 فصائل بينها حركة حماس (الفرنسية)
جولة سليمان
على صعيد آخر يتوجه رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان اليوم الأربعاء إلى إسرائيل لبحث المسائل المتعلقة بالانسحاب وخصوصا وضع معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.

وكان سليمان وصل أمس الأول إلى قطاع غزة حيث التقى رئيس السلطة محمود عباس قبل أن يلقي باسم الرئيس حسني مبارك كلمة أمام المجلس التشريعي الفلسطيني.

وتعهد سليمان بأن تواصل مصر جهودها ووقوفها إلى جانب الفلسطينيين حتى قيام الدولة الفلسطينية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 دون أن يشير إلى القدس المحتلة بالاسم.

وقال في خطاب ألقاه أمام المجلس إن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة سيمهد الطريق أمام إعادة التواصل بين القطاع والأراضي المصرية. وشدد المسؤول المصري في كلمته، التي ركزت على الانسحاب الإسرائيلي من غزة، على ضرورة العمل من أجل التنمية وإعادة الإعمار.

وحضر كلمة سليمان في المجلس التشريعي رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع وعدد من الوزراء وممثلي الفصائل الفلسطينية ومنها حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.

والتقى سليمان أمس في مقر إقامته بغزة ممثلي خمسة فصائل فلسطينية هي فتح وحماس والجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين بحث خلالها مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي ومواصلة التهدئة.

وأكد قادة الفصائل عقب هذه اللقاءات أن الانسحاب الإسرائيلي لن يكون كاملا من قطاع غزة دون إنهاء سيطرة الاحتلال على المعابر والحدود وإطلاق سراح المعتقلين.

ومن جهتها أصدرت وزارة الداخلية الفلسطينية بيانا أعلنت فيه أنها لن تسمح بوجود جماعات مسلحة بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة, وأنها "ترحب بالجميع في إطار قوات الأمن الوطني الفلسطيني".

تجميد أموال للسلطة
في سياق آخر أمرت محكمة اتحادية أميركية بتجميد أموال السلطة الفلسطينية في الولايات المتحدة لأن السلطة الفلسطينية لم تدفع 116 مليون دولار تعويضا قضت بها المحكمة العام الماضي.

 عبد الرحمن قال إن قرار المحكمة يعيق عمل مكتب المنظمة (الجزيرة)
وتتعلق القضية بمعركة قضائية استمرت خمسة أعوام هدفها إجبار السلطة الفلسطينية على دفع تعويضات لإسرائيلي من أصل أميركي وزوجته كانا قد قتلا قرب بلدة إسرائيلية في حادث إطلاق نار عام 1996.

وتشير وثائق المحكمة إلى أنها أصدرت في أبريل/نيسان الماضي قرارا يقضي بتجميد أموال السلطة ومنظمة التحرير مؤقتا, ثم قامت في مايو/أيار السابق بتجميد الأموال إلى أجل غير محدود واستثني من أحكام القرار الميزانية المخصصة لمكتب المنظمة.

وذكر مدير مكتب منظمة التحرير بواشنطن حسن عبد الرحمن للجزيرة تعقيبا على القرار أنه يمنع عمل مكتب المنظمة بشكل طبيعي، مشيرا إلى أنه أبلغ بالقضية وزارة الخارجية الأميركية التي منحت تصريحا للمكتب بالعمل.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الهولندية أمس أنها ستقدم نصف مليون يورو لشراء خيام وسيارات إسعاف وأخرى رباعية الدفع لقوات الأمن الفلسطينية لحاجتها الماسة إليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات