إطلاق قنديل وإحالة أربعة مسؤولين أمنيين للقضاء اللبناني
آخر تحديث: 2005/8/31 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/31 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/27 هـ

إطلاق قنديل وإحالة أربعة مسؤولين أمنيين للقضاء اللبناني

قنديل أفرج عنه بعد حضوره من دمشق إلى بيروت للخضوع للاستجواب(الأوروبية)

ذكر مراسل الجزيرة في بيروت أنه تم إطلاق سراح النائب اللبناني السابق ناصر قنديل, في الوقت الذي أعلن فيه أن المسؤولين اللبنانيين الأربعة الآخرين المشتبه في ضلوعهم بقضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري سيحالون اليوم للقضاء.
 
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام إن الرئيس السابق للأمن العام اللواء جميل السيد والرئيس السابق لاستخبارات الجيش اللواء ريمون عازار وقائد الأمن الداخلي السابق اللواء علي الحاج والقائد الحالي للواء الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان سيسلمون للقضاء مع محاضر إفاداتهم بصفتهم مشتبه فيهم بالقضية.

ونقل عن مسؤولين لبنانيين أن المشتبه فيهم قضوا ليلتهم في الاحتجاز إلا أن نائبة السفير الأميركي في الأمم المتحدة آن باترسن أكدت أن حمدان استجوب لكنه لم يحتجز.
مساع حثيثة من قبل محققي اللجنة الدولية للكشف عن الحقيقة (رويترز)

وينص البروتوكول الموقع بين الأمم المتحدة والقضاء اللبناني بعد إنشاء لجنة التحقيق الدولية من قبل مجلس الأمن الدولي في السابع من أبريل/نيسان الماضي، على أن القضاء اللبناني هو الذي يحاكم الأشخاص الضالعين في الجريمة استنادا إلى نتائج التحقيق الدولي.

وكان محققو اللجنة الدولية قد استجوبوا المسؤولين الخمسة أمس الثلاثاء بعد جلب السيد والحاج وعازار وحضور حمدان طوعا قبل تفتيش منازلهم. وحضر قنديل -الذي فتش منزله- من دمشق أمس أيضا للخضوع للاستجواب.

وقال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في مؤتمر صحفي إن نتائج التحقيق مع هؤلاء الأشخاص ستحدد الخطوات اللاحقة إزاءهم.
 
اتهامات أميركية
في السياق اتهمت الدبلوماسية الأميركية باترسن سوريا بأنها تواصل عدم التعاون مع المحققين الدوليين. ونقلت نائبة السفير الأميركي عن إبراهيم غمباري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية قوله في جلسة مغلقة للمجلس مساء الثلاثاء إن سوريا "لا تتعاون على ما يبدو" مع المحققين.

وكان غمباري قد اتهم دمشق أمام مجلس الأمن الأسبوع الماضي برفض تقديم وثائق تخدم التحقيقات ورفض تقديم إجابات على استيضاحات مكتوبة قدمها رئيس لجنة التحقيق دتليف ميليس.

وفي بيروت قلل الرئيس اللبناني إميل لحود من أهمية استدعاء أربعة مسؤولين أمنيين سابقين للمثول أمام لجنة التحقيق الدولية.

الحريري اعتبر التطورات الأخيرة بأنها بداية العدالة والوصول للحقيقة (رويترز-أرشيف)
وقال أمام وفد من الكونغرس الأميركي إن ما جرى يدخل في إطار التحقيقات التي تجريها اللجنة ولم تحصل أي عملية توقيف لأحد، لكن وسائل الإعلام تتناقل روايات وأخبارا لأسباب سياسية داخلية وتتحدث عن توقيفات في حين أن الأمر لا يعدو كونه تحقيقات.
 
إشادة وترحيب
وقد أشاد النائب اللبناني سعد الحريري الموجود حاليا في باريس باستدعاء المسؤولين الأمنيين، معتبرا أن ذلك هو بداية العدالة والوصول للحقيقة، وتوقع اتساع رقعة الاعتقالات حتى الكشف عن قتلة والده.

أما النائب الدرزي وليد جنبلاط فاعتبر بتصريحات لإذاعة الشرق في باريس أن العد العكسي لظهور الحقيقة في اغتيال الحريري قد بدأ، وتوقع سقوط ما سماها رؤوسا كبيرة في لبنان والخارج، كما توقع رحيل الرئيس لحود قبل انتهاء ولايته.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: