مقتل جندي أميركي والمواقف تتباين من الدستور العراقي
آخر تحديث: 2005/8/30 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/30 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/25 هـ

مقتل جندي أميركي والمواقف تتباين من الدستور العراقي

الهجمات تواصلت رغم إقرار مسودة الدستور العراقي (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن جنديا قتل وجرح آخر عندما اضطرت مروحية عسكرية للهبوط بعد تعرضها لإطلاق نار أثناء تحليقها في منطقة تلعفر شمالي العراق. وقال شهود عيان إن المروحية الأميركية سقطت مساء الاثنين جنوب غرب المدينة.

وكانت الساحة العراقية مسرحا لأعمال العنف حيث قتل مسلحون مجهولون 15 عراقيا كانوا متوجهين من مدينة سامراء إلى الرمادي غربي العراق.

كما قتل عميد في وزارة الداخلية العراقية وشقيق محافظ بغداد السابق في هجومين مسلحين في العاصمة العراقية، وفي بعقوبة أعلنت الشرطة العراقية إصابة اثنين من عناصرها بانفجار عبوة ناسفة كانوا يحاولون تفكيكها.

وقال الجيش الأميركي إنه اعتقل 17 من المشتبه بهم في سلسلة مداهمات بمدينة الموصل شمالي العراق، مشيرا إلى مصادرة كميات من الأسلحة بمناطق غربية.

في تطور آخر حمل الوقف السني بزعامة الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي والحزب الإسلامي العراقي الحكومة مسؤولية إعدام 36 عراقيا -جميعهم من العرب السنة- بعد اختطافهم من قبل رجال يرتدون ملابس الشرطة.

تفاؤل أميركي

إبراهيم الجعفري وعد باجتثاث البعث (رويترز)
من جانبه أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن تفاؤله بشأن مستقبل العراق مقللا من أهمية الخلافات في الساحة العراقية على مسودة الدستور المقرر طرحه للاستفتاء في أواسط أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ومن ولاية أريزونا قال بوش إن هناك تطورات في العراق تبعث على الأمل، مشيرا إلى أن العراقيين اجتمعوا من كافة الأطياف لكتابة هذا الدستور.

وقال الرئيس الأميركي إن أعمال العنف والقتل في العراق التي تتناقلها وسائل الإعلام ينفطر لها قلبه.

يأتي حديث بوش في وقت خرج فيه آلاف المتظاهرين أمس في مدينة تكريت احتجاجا على مسودة الدستور والذين تعهدوا بالعمل على رفضها.

وحمل المتظاهرون الأعلام العراقية وصور الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وصور الزعيمين الشيعيين مقتدى الصدر وجواد الخالصي اللذين أعلنا رفضهما للمسودة التي وافق عليها جميع أعضاء لجنة صياغة الدستور باستثناء الأعضاء السنة الـ15.

احتجاجات في تكريت على الدستور (الفرنسية)
رفض الدستور
كما أعلن الحزب الإسلامي العراقي رفضه لمسودة الدستور بسبب ما سماه إخلالها بمبدأ التوافق، وتعهد الأمين العام للحزب طارق الهاشمي ببذل كل الجهود السياسية لإحداث التعديلات على البنود التي وردت في المسودة وتحفظ المفاوضون السنة عليها.

وبالإمكان إسقاط الدستور إذا صوت ثلثا ناخبي ثلاث محافظات عراقية ضده في الاستفتاء المقبل، وتعهد العرب السنة يساندهم بعض القوى الشيعية بالعمل على إسقاط الدستور في الاستفتاء.

في المقابل بدأت الحكومة العراقية ومعظم القوى السياسية الشيعية والكردية وقوى دولية على رأسها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حملة مضادة حثت فيها العراقيين على تأييد الدستور.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أمس باجتثاث حزب البعث -الذي وصفه بالإرهابي- من الحياة العامة للعراق الجديد.

وقد رحب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بإقرار المسودة بصيغتها النهائية، داعيا جميع أكراد العراق إلى التصويت بـ"نعم" عليها خلال الاستفتاء.

وفي سياق الاستعداد لاستحقاقات المرحلة المقبلة أعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق فتح باب تسجيل للانتخابات العامة المقررة في الأول من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: