سليمان يخاطب التشريعي وتمسك فلسطيني بسيطرة المعابر
آخر تحديث: 2005/8/30 الساعة 15:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/30 الساعة 15:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/26 هـ

سليمان يخاطب التشريعي وتمسك فلسطيني بسيطرة المعابر

عمر سليمان التقى بقادة الفصائل كل على حدة قبل إلقائه كلمة أمام التشريعي (الفرنسية)
 
تعهد مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان بأن تواصل مصر جهودها ووقوفها إلى جانب الفلسطينيين حتى قيام الدولة الفلسطينية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 دون أن يشير إلى القدس المحتلة بالاسم.
 
وقال سليمان في خطاب ألقاه أمام المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة نيابة عن الرئيس حسني مبارك إن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة سيمهد الطريق  أمام إعادة التواصل بين القطاع والأراضي المصرية.
 
وشدد المسؤول المصري في كلمته -التي ركز فيها على الانسحاب الإسرائيلي من غزة- على ضرورة العمل من أجل التنمية وإعادة الإعمار.
 
وحضر كلمة سليمان في المجلس التشريعي رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع وعدد من الوزراء وممثلي الفصائل الفلسطينية ومنها حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.
 
محادثات الفصائل
والتقى سليمان صباح اليوم في مقر إقامته بغزة مع ممثلي خمس فصائل فلسطينية هي حركات التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين بحث خلالها مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع ومواصلة التهدئة.
 
الفصائل طالبت بسيطرة فلسطينية على المعابر (الفرنسية)
وأكد قادة الفصائل عقب هذه اللقاءات المنفصلة أن الانسحاب الإسرائيلي لن يكون كاملا من قطاع غزة دون إنهاء سيطرة الاحتلال على المعابر والحدود وإطلاق سراح المعتقلين.
 
وقال القيادي في حماس محمود الزهار إن حركته لا تريد أن يكون الانسحاب من غزة مجرد إعادة انتشار، مؤكدا على ضرورة عدم الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية وعدم التنازل عن الأسرى.
 
من جانبه قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام "لن نعتبر الانسحاب كاملا إذا ظل جندي إسرائيلي واحد وبالذات في المعابر".
 
كما أكد عبد الله الإفرنجي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أنه "إذا أصر
الإسرائيليون على التواجد على معبر رفح فهذا يعني بقاء الاحتلال ونحن نريد أن يخرج الاحتلال بالكامل من قطاع غزة".
 
وسيتوجه سليمان غدا إلى إسرائيل لبحث وضع معبر رفح الحدودي مع مصر، حيث سيلتقي مع رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير الدفاع شاؤول موفاز.
 
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني قال أمس إنه


هناك "شبه تفاهم عام" مع إسرائيل حول مسألة معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
 
تسليم تدريجي
في تطور متصل قال قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في جنوب قطاع غزة العقيد جمال كايد اليوم إن إسرائيل ستسلم بشكل تدريجي المستوطنات التي تم إخلاؤها في قطاع غزة إلى الفلسطينيين.
 
وأوضح أن القوات الإسرائيلية والفلسطينية ستقوم بدوريات مشتركة وأن الجانب الفلسطيني سيتسلم الوثائق الخاصة بالبنى التي تركها الإسرائيليون سليمة في كل مستوطنة قبل مغادرة القوات الإسرائيلية المنطقة.
 
وفي سياق متصل بعملية الإجلاء عن غزة بدأت قوات الاحتلال نقل مئات البدو الذين كانوا يقطنون غزة إلى داخل إسرائيل. وشملت العملية حتى الآن إجلاء نحو 200 من سكان الدهنية، وهم بدو كانوا يسكنون صحراء سيناء خلال احتلال إسرائيل لها.
 
وقالت السلطات الإسرائيلية إن هؤلاء البدو سيحصلون على التعويضات نفسها التي سيحصل عليها المستوطنون الإسرائيليون. ويقول الفلسطينيون إن الدهنية كانت تؤوي بالإضافة إلى البدو المتهمين بالتجسس العديد من العملاء الفلسطينيين لإسرائيل.
 
إسرائيل تواصل تدمير مستوطنات غزة عقب إخلائها (الفرنسية)
إخلاءات جديدة
من ناحية أخرى طالب مستوطنون في جنوب الضفة الغربية بإجلائهم إلى إسرائيل أسوة بالمستوطنين الذين أجلوا عن 21 مستوطنة في قطاع غزة وأربع في الضفة وفق خطة فك الارتباط الإسرائيلية.
 
وقال أحد ممثلي مستوطنة تيني أوماريم قرب الخليل إن أكثر من 80% من سكان المستوطنة -التي تضم 85 عائلة غالبيتهم من اليهود المتشددين- وقعوا رسالة يطلبون فيها إجلاءهم والاستفادة من قانون التعويضات.
 
وقال إليعازر ويدر للإذاعة الإسرائيلية إن الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية لا يشمل مستوطنتهم ويمر على مسافة 5 كلم منها، قائلا "لم نأت إلى هنا لكي نصبح فلسطينيين, ومنازلنا أصبح يتعذر بيعها". مشيرا إلى أن المستوطنين أخلوا بالفعل 25 منزلا في المستوطنة.
 
وبعد أسبوع من إخلاء مستوطنات غزة قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه لن يدرج جميع مستوطنات الضفة في مفاوضات المرحلة


النهائية مع الفلسطينيين. وفي حديث للقناة الإسرائيلية العاشرة أمس أكد شارون أن جميع التجمعات الاستيطانية الكبرى ستبقى ضمن سيطرة إسرائيل.
المصدر : الجزيرة + وكالات