مقتل 21 من المارينز بالعراق خلال 24 ساعة
آخر تحديث: 2005/8/3 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/3 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/28 هـ

مقتل 21 من المارينز بالعراق خلال 24 ساعة

قوات أميركية قرب وزارة الإعلام السابقة في بغداد عقب سقوط قذيفة هناك (الفرنسية)


نفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم سقوط جنديا من جنودها أسيرا بيد مجموعة أنصار السنة التي أعلنت مسؤوليتها عن قتل ثمانية من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وأسر تاسع أمس غرب بغداد.

وجاء رد المتحدث باسم البنتاغون في أعقاب نشر أنصار السنة بيانا على الإنترنت لم يتم التحقق من صحته أكدوا فيه قتلهم للجنود الأميركيين الثمانية وأسرهم لآخر بعد مهاجمة دوريتهم في مدينة بروانة شمال مدينة حديثة غرب العراق.

ووعدت المجموعة التي تقدم نفسها على أنها تحالف لعدة جماعات جهادية صغيرة بإعطاء "تفاصيل" حول هذه العملية في وقت لاحق. وكان الجيش الأميركي أعلن أمس مقتل سبعة من جنوده في هجومين منفصلين غرب بغداد.

وشهد يوم أمس أيضا مقتل سبعة من المارينز في هجوم استهدف دوريتهم في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد.

وكان الجيش الأميركي أعلن اليوم عن مقتل 14 من جنوده إضافة إلى مترجم مرافق لقوات مشاة البحرية في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم قرب حديثة غربي العراق.

جثة الصحفي الأميركي بالبصرة(رويترز)
وأوضح البيان أن الانفجار الذي جرح فيه جندي من المارينز أيضا وقع في ساعة مبكرة من صباح اليوم خلال عملية عسكرية كان يقوم بها الجنود الأميركيون في منطقة تبعد كيلومترين جنوب حديثة.

وفي تطور آخر أعلنت مصادر في الشرطة العراقية مقتل أربعة عراقيين بينهم ثلاثة من رجال الشرطة في هجمات متفرقة في بغداد وبعقوبة شمال شرق العاصمة. وأوضحت الشرطة أن مدنيا عراقيا قتل عندما سقطت قذيفة هاون اليوم قرب مقر محافظة بغداد وسط العاصمة.

وفي البصرة جنوب العراق قتل مسلحون مجهولون صحفيا أميركيا مستقلا. وقالت مصادر الشرطة إن الصحفي القتيل يدعى ستيفن فينسنت ويعمل على تأليف كتاب عن البصرة.

وقد تضاربت روايات مصادر الشرطة بشأن ملابسات مصرع الصحفي، فبينما قال ضابط بالشرطة إنه قتل بينما كان يتمشى في شارع الاستقلال وسط المدينة، أشارت مصادر أمنية أخرى إلى أن مسلحين اختطفوه مع مترجمته العراقية من نفس الشارع مساء أمس حيث عثر فيما بعد على جثته ومرافقته مصابة بجروح بالغة.

ويعمل الصحفي الأميركي في البصرة منذ نحو شهرين حيث يكتب للعديد من الصحف الأميركية الشهيرة مثل "نيويورك تايمز" و"كريستان ساينس مونيتر" كما أنه سبق أن ألف كتاب "ذي ريد زون" عن العراق.

استنكار سني

واجهة منزل عدنان الدليمي بعد عملية الدهم الأميركية (رويترز)
وعلى صعيد آخر اتهم رئيس ديوان الوقف السني السابق الدكتور عدنان الدليمي الجيش الأميركي بالمشاركة "في حملة أطلقتها الحكومة العراقية" ضده بعدما دهمت قوة أميركية في وقت متأخر من مساء أمس منزله الواقع في حي العدل غرب بغداد.

وقال الدليمي في مؤتمر صحفي عقده بمنزله اليوم إن "الجنود قاموا بضرب أحد أحفادي الذي كان نائما في حديقة المنزل ثم جمعوا بقية أحفادي في غرفة واحدة بعد أن أفزعوهم وقاموا بهدم جانب من السياج الخارجي بالمدرعة". وأضاف أن مدرعتين وثماني آليات هامفي شاركت في عملية الدهم تساندها مروحيتان.

ومن جانبه أكد الجيش الأميركي العملية في بيان وتعهد بتعويض الدليمي عن الأضرار التي تسبب بها. وعبر الحزب الإسلامي العراقي عن استنكاره لعملية الدهم وقال إن هذا العمل لا يؤدي إلى وحدة العراق.

وفي سياق آخر بحث السفيران الأميركي والبريطاني مع وزيري الداخلية والدفاع العراقيين مسألة نقل الأمن للقوات العراقية في بعض المدن تمهيدا لانسحاب القوات الأجنبية من هناك.

وجاء في بيان وزع عقب الاجتماع أن الجانبين توصلا إلى أن المعيار الأساسي لنقل المسؤولية عن الأمن في أي منطقة هو قدرة القوات العراقية على الاضطلاع بالأمن بمفردها.

واعتبرت 14 محافظة من بين 18 في العراق مستقرة نسبيا حاليا، أما في المحافظات الأخرى فما زالت هجمات المسلحين متواصلة. كما أن من بين المعايير الأخرى التي وضعت قدرة سلطات الحكم المحلي على حفظ النظام وتقديم الخدمات ومستوى خطر التمرد في المنطقة المعنية.

وفي واشنطن نسبت صحيفة واشنطن بوست الأميركية لوزير النقل العراقي سلام المالكي قوله إن إيران ستمنح العراق قرضا بفائدة منخفضة من أجل تمويل بناء مطار في مدينة النجف جنوب البلاد سيفتتح في غضون أربعة أشهر.

وأبلغ الوزير الصحيفة أن بناء هذا المطار في النجف سيسمح للمسافرين تجنب التوجه إلى العاصمة بغداد أولا. وأشار الوزير العراقي إلى إمكان تحويل رحلات متوجهة لبغداد إلى مطار النجف بعد انتهاء العمل به, في حال كان الوضع الأمني متوترا جدا في العاصمة.

قرب الانتهاء من إعداد الدستور(الفرنسية)

الدستور العراقي
وبخصوص الدستور المقترح أكد ثامر غضبان العضو في لجنة كتابة الدستور العراقي أن الأعضاء اتفقوا على أن يكون منصب رئيس البلاد شرفيا في حين تكون السلطة التنفيذية في يد رئيس الوزراء.

وقال غضبان الذي يرأس اللجنة الفرعية الثالثة والمكلفة بحث "مؤسسات الحكومة الاتحادية" في مسودة الدستور في مؤتمر صحفي إن منصب الرئيس منصب شرفي يقوم بتوقيع الاتفاقات وله نائب واحد يختاره هو بنفسه وهو يرشح رئيس الوزراء من كتلة الأغلبية في البرلمان.

وأوضح أنه اعتمد مبدأ عاما في الحكم على أساس فصل السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية. وأضاف أن اللجنة توصلت إلى اختيار النظام البرلماني مع جمعية وطنية ذات صلاحيات واسعة.

ومن جانب آخر أكد الشيخ نور الدين الصافي رئيس اللجنة الفرعية الأولى والمكلفة وضع المبادئ الأساسية للدستور أنه لا زالت هناك عديد من المسائل فيها وجهات نظر مختلفة.

وأوضح أن الأمر يتعلق بالدين والآخر يتعلق باللغة وما إذا كانت العربية أو العربية والكردية معا لغات رسمية للبلاد. وفي ما يتعلق بالفدرالية, قال إن "الكل اتفق على مبدأ اللامركزية وبقي أن نتفق حول الأسماء إن كانت فدراليات أو ولايات, فالأسماء غير مهمة"

ومن جانبه أكد حسيب عارف العبيدي العضو السني في اللجنة أن "الجميع متفق على أن العراق وحدة واحدة". واعتبر أن السنة يرون أن الانتقال من دولة



مركزية إلى نظام فدرالي في هذه الظروف القاهرة أمر صعب لذلك مشيرا لضرورة المرور بمرحلة وسطية من اللامركزية قبل الوصول إلى النظام الفدرالي أو الاتحادي.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: