الجيش الأميركي فقد 28 من جنوده منذ أول أمس (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أن 14 من جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) ومترجما مدنيا قتلوا في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم قرب حديثة غربي العراق.

وأوضح البيان أن الانفجار الذي جرح فيه جندي من المارينز أيضا وقع في ساعة مبكرة من صباح اليوم  خلال عملية عسكرية كان يقوم بها الجنود الأميركيون في منطقة تبعد كيلومترين جنوب حديثة.

وقتل يوم أمس سبعة من المارينز في هجوم استهدف دوريتهم في ساحة الطيران ببغداد.

وكان الجيش الأميركي أعلن قبل ذلك مقتل سبعة من جنوده يوم الاثنين في هجومين منفصلين بمحافظة الأنبار غربي العراق، الأول في مدينة حديثة قرب الحدود مع سوريا وأدى إلى مقتل ستة جنود، والثاني في مدينة هيت حيث قتل جندي وجرح آخرون في انفجار سيارة مفخخة بدوريتهم العسكرية.

ولكن مسلحين في حديثة وزعوا منشورات تعلن قتل 10 جنود أميركيين ومصادرة بعض أسلحتهم، في إشارة -على ما يبدو- إلى الهجوم الذي تحدث عنه البيان الأميركي. وقد تبنت جماعة جيش أنصار السنة في بيان على الأنترنت هذين الهجومين في بيان على الانترنت. 

مقتل صحفي أميركي

روايات الشرطة تضاربت بشأن ملابسات مصرع الصحفي الأميركي (رويترز)
وفي تطور آخر قتل مسلحون مجهولون صحفيا أميركيا مستقلا في مدينة البصرة جنوبي العراق. وقالت مصادر الشرطة إن الصحفي القتيل يدعى ستيفن فينسنت ويعمل على تأليف كتاب عن البصرة.

وقد تضاربت روايات مصادر الشرطة بشأن ملابسات مصرع الصحفي، فبينما قال ضابط بالشرطة إنه قتل بينما كان يتمشى في شارع الاستقلال وسط المدينة، أشارت مصادر أمنية أخرى إلى أن مسلحين اختطفوه مع مترجمته العراقية من نفس الشارع مساء أمس حيث عثر فيما بعد على جثته ومرافقته مصابة بجروح بالغة.

ويعمل الصحفي الأميركي في البصرة منذ نحو شهرين حيث يكتب للعديد من الصحف الأميركية الشهيرة مثل "نيويورك تايمز" و"كريستان ساينس مونيتر" كما أنه سبق أن ألف كتاب "ذي ريد زون" عن العراق.

عملية دهم

الدليمي يشرح للصحفيين دهم القوات الأميركية لمنزله في بغداد (الفرنسية)
من جهة أخرى أعلن رئيس ديوان الوقف السني السابق عدنان الدليمي أن قوة أميركية دهمت الليلة الماضية منزله الواقع في حي العدل غربي العاصمة بغداد، مشيرا إلى أنها غادرت بعد أن حطمت بوابات المنزل دون أن تعتقل أحدا.

وفي سياق آخر بحث السفيران الأميركي والبريطاني مع وزيري الداخلية والدفاع العراقيين مسألة نقل الأمن إلى القوات العراقية في بعض المدن تمهيدا لانسحاب القوات الأجنبية من هناك.
 
وجاء في بيان وزع عقب الاجتماع أن الجانبين توصلا إلى أن المعيار الأساسي لنقل المسؤولية عن الأمن في أي منطقة هو قدرة القوات العراقية على الاضطلاع بالأمن بمفردها.
 
واعتبرت 14 محافظة من بين 18 في العراق مستقرة نسبيا حاليا، أما في المحافظات الأخرى فما زالت هجمات المسلحين متواصلة.
 
كما أن من بين المعايير الأخرى التي وضعت قدرة سلطات الحكم المحلي على حفظ النظام وتقديم الخدمات ومستوى خطر التمرد في المنطقة المعنية.

المصدر : وكالات