الأردن يلاحق مرتكبي هجوم العقبة بالتنسيق مع بغداد
آخر تحديث: 2005/8/27 الساعة 18:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/27 الساعة 18:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/23 هـ

الأردن يلاحق مرتكبي هجوم العقبة بالتنسيق مع بغداد

عمان طلبت مساعدة بغداد لاعتقادها أن منفذي الهجوم فروا إليها (الفرنسية-أرشيف) 

أعلن وزير الداخلية الأردنية عوني يرفاس أن بلاده مصممة على ملاحقة مرتكبي الهجوم على ميناء العقبة الذين يعتقد أنهم فروا إلى العراق بكافة السبل المتاحة بما فيها الوسائل الدبلوماسية عبر التنسيق مع بغداد.

وكانت ثلاثة صواريخ من نوع كاتيوشا أطلقت في 19 أغسطس/ آب الجاري من منطقة صناعية في العقبة، أخطأ أحدها سفينة حربية أميركية كانت راسية قرب الميناء غير أنه تسبب في مقتل جندي أردني. في حين سقط آخر قرب مطار قريب من ميناء إيلات الإسرائيلي ولم يحدث أضرارا تذكر.

وأعلنت قوات الأمن الأردنية القبض على رجل تشتبه بأنه العقل المدبر للهجوم الصاروخي الذي وقع على ميناء العقبة الأردني، وقالت إنه يدعى محمد حسن عبد الله السحلي وإنه سوري الجنسية يقيم في العاصمة عمان.

كما ذكرت بأن المهاجمين الثلاثة الآخرين المشتبه بهم -بينهم اثنان من أبناء السحلي والثالث عراقي- تمكنوا من الفرار إلى العراق بعد يوم من وقوع الهجوم باستخدام هويات وجوازات سفر مزورة.

وأوضح يرفاس بأن الأردن ستواصل مساعيها للقبض عليهم وأنها طلبت من الحكومة العراقية مساعدتها في ذلك.

وكان من المنتظر أن يناقش يرفاس مع نظيره العراقي بيان جبر صولاغ ملف هجوم العقبة الذي كان يفترض وصوله أمس إلى عمان للمشاركة في حفل تخريج دفعة من فوج عسكري عراقي يتدرب في الأردن لكنه اعتذر عن الحضور وأوفد من يمثله.

ضلوع القاعدة
وسبق أن أعلن الأردن رسميا أن التحقيق أثبت أن المجموعة التي قامت بالهجوم في العقبة مرتبطة بجناح القاعدة الذي يتزعمه الزرقاوي.

وأفاد مصدر أمني طلب عدم الإفصاح عن اسمه بأن المشتبه به السحلي أدلى بتفاصيل للمحققين حول اتصالات مع جماعة الزرقاوي تمت بواسطة هواتف محمولة جاؤوا بها معهم من العراق.

وقد أعلنت جماعة الزرقاوي مسؤوليتها عن الهجوم في بيان على الإنترنت تبنته كتائب عبد الله عزام -تنظيم القاعدة في بلاد الشام وأرض الكنانة- وأرفقته بمشاهد مصورة بينها صور للسفن الحربية الأميركية في ميناء العقبة وآثار انطلاق صواريخ على المخزن والحفرة التي أحدثها أحد الصواريخ.

وكان مراسل الجزيرة في عمان قد ذكر أن السلطات مقتنعة بأن الهجوم كان يستهدف البوارج الحربية الأميركية في العقبة وأن الصواريخ أصابت بالخطأ موقعا للجيش الأردني وميناء إيلات.

وأوضح المصدر أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المهاجمين ربما كانوا يعتزمون



مهاجمة أهدافا أخرى منها قصر العاهل الأردني عبد الله الثاني الساحلي في العقبة، ومجمع فنادق يتردد عليه بعض الجنود الأميركيين خلال عطلاتهم من المهام القتالية في العراق.

المصدر : وكالات