آلاف المستوطنين الجدد بالضفة وحماس تناهض نزع السلاح
آخر تحديث: 2005/8/27 الساعة 11:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/27 الساعة 11:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/23 هـ

آلاف المستوطنين الجدد بالضفة وحماس تناهض نزع السلاح

عدد من التحقوا بالمستوطنات في الضفة يفوق عدد من تم إجلاؤهم (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر إسرائيلية إن 12 ألف مستوطن إسرائيلي انتقلوا للعيش في مستوطنات بالضفة الغربية منذ العام الماضي, مما يرفع عددهم فيها إلى نحو 250 ألفا.
 
وتشير أرقام وزارة الداخلية الإسرائيلية ومنظمة "السلام الآن" التي تراقب حركة الاستيطان إلى أن عدد الإسرائيليين الذين التحقوا بالمستوطنات يفوق عدد المستوطنين الذين أجلتهم إسرائيل من غزة وأربع مستوطنات بالضفة في إطار خطة فك الارتباط.
 
وقال الأمين العام لمنظمة "السلام الآن" يآريف أوبنهايمر "إننا نعرف أن بين ديسمبر/كانون الأول ويوليو/تموز الماضيين انتقل ستة آلاف إسرائيلي للضفة الغربية".
 
وقد ارتفع عدد مستوطني كتلة معاليه أدوميم وحدها بألف, وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الإسرائيلية جلعاد حاييم إن إسرائيل أمرت بمصادرة الأراضي المحيطة بها لبناء جدار فاصل.
 
آلاف الطلبات
ولم يخف رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون نيته في تعزيز الاستيطان بالضفة الغربية في أعقاب فك الارتباط الذي انتهى الأسبوع الماضي ووصفه بأنه يهدف لإحكام السيطرة على الكتل الاستيطانية بالضفة.
 
حماس دعت إلى حقن الدم الفلسطيني وحذرت من المس بسلاح المقاومة (الفرنسية)
وهناك آلاف الطلبات لبناء وحدات سكنية جديدة خاصة الكتل الكبرى مثل معاليه أدوميم وأرييل وغوش إيتسيون حسب تقرير لصحيفة معاريف نشر أمس.
 
وقد وصف الوزير الفلسطيني غسان الخطيب توسيع المستوطنات بأنه إعلان حرب على الفلسطينيين يهدف لمنع إقامة الدولة الفلسطينية.
 
تحذير حماس
وفي وقت احتفل فيه الفلسطينيون بجلاء القوات الإسرائيلية من غزة, تعهدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمواصلة المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين.
 
ووصف القائد العسكري محمد ضيف في شريط فيديو لم يعرف مكان تسجيله الانسحاب بأنه انتصار للمقاومة, قائلا إن إسرائيل غادرت غزة في ذل, متعهدا بمواصلة الهجمات "حتى تحرير كامل ترابنا المقدس في أرضنا الحبيبة". 
 
وقال ضيف الذي ظهر لأول مرة منذ اغتيال الشيخ ياسين قبل عامين "إن السلاح الفلسطيني يجب أن يبقى جنبا إلى جنب مع العمل السياسي", وحذر من المساس به. كما دعا السلطة إلى اختيار الحوار لحسم أي خلاف لحقن الدم الفلسطيني وصون الإنجازات الوطنية.
 
وتلاحق إسرائيل ضيف خبير القنابل منذ عشر سنوات وقد نجا مرتين على الأقل من محاولة اغتيال, أفقدته إحداهما إحدى عينيه.
 
وقد قتل أمس جندي إسرائيل بطعنات سكين في الحرم الإبراهيمي بالخليل جنوبي الضفة, في وقت توعدت فيه سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي وكتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة الديمقراطية بالانتقام لمقتل خمسة نشطاء فلسطينيين الأربعاء في مخيم طولكرم على يد قوة خاصة إسرائيلية.
 
من جهة أخرى استمر الخلاف حول مراقبة الحدود بين مصر وقطاع غزة، رغم اتفاق بين القاهرة وتل أبيب على نشر قوات مصرية على طول الخط الحدودي.
 
وترغب إسرائيل في نقل معبر رفح الحالي إلى منطقة "كيريم شالوم" جنوب شرق القطاع الذي يخضع لرقابتها من أجل فرض سيطرتها الأمنية ومراقبة دخول البضائع والمنتجات, بينما أبدت السلطة الوطنية الفلسطينية استعدادها للقبول بمشاركة طرف ثالث في الإشراف على نقطة العبور برفح.
المصدر : الجزيرة + وكالات