الملصقات المروجة لمرشحي الرئاسة تغزو الشوارع المصرية (الفرنسية)

هاجمت منظمة حقوقية مصرية تغطية الصحف القومية للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في السابع من سبتمبر/ أيلول القادم واتهمتها بالانحياز لحملة الرئيس حسني مبارك.

وقال مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في تقرير أصدره المرصد الإعلامي للانتخابات الرئاسية التابع له إن أغلب هذه الصحف كرس نفسه للترويج لمرشح الحزب الحاكم وأحيانا للطعن في أبرز منافسيه.

وقال مدير المركز بهي الدين حسن في مؤتمر صحفي بالقاهرة إن الصحف القومية الصادرة يوم الثلاثاء الماضي نشرت على صفحاتها الأولى أو الداخلية صورة للدعاية لمبارك التقطت له خلال جولة انتخابية لم تنشر مثلها لأي مرشح، مشيرا إلى أن صحيفة الأهرام نشرت الصورة مرة أخرى في اليوم التالي على صدر ملحق تصدره يغطي الحملة الانتخابية.

وأشاد التقرير بالأداء المهني لصحيفتين مستقلتين صدرتا قبل أقل من عامين هما المصري اليوم ونهضة مصر، وقال إنهما قدمتا خدمة إعلامية مميزة على الصعيد المعلوماتي والتحليلي بشكل ربما لم تعرفه مصر منذ نحو نصف قرن في مثل هذه المناسبة السياسية.

وقال جمال عبد الجواد الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية والمستشار الإعلامي لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان إن التقرير استبعد الصحف الحزبية والصحف التي تصدر على الإنترنت.

وقال التقرير إن أداء القنوات التلفزيونية الحكومية جاء "على غير المتوقع" أكثر إيجابية من أداء الصحافة الحكومية.

وأَضاف أن وزارة الإعلام التي تسيطر على القنوات التلفزيونية الحكومية وضعت على الرغم من ذلك قيودا على التغطية لم تساعد على توفير المناخ الذي يطلق التنافسية السياسية بسبب حظرها المناظرات والتقييمات المتبادلة بين المرشحين.

وقال التقرير إن لجنة الانتخابات الرئاسية التي أوكلت إليها مهمة التأكد من حياد وسائل الإعلام لم يصدر عنها أي رد فعل على التجاوزات التي جرت في المجال الإعلامي بل أعلنت في الصحف أنها لم تسجل أي تجاوزات أو انتهاكات في سير عمليات الدعاية الانتخابية.

وسيخوض انتخابات الرئاسة -وهي أول انتخابات تعددية في مصر- بالإضافة إلى مبارك تسعة مرشحين أبرزهم رئيس حزب الغد أيمن نور ورئيس حزب الوفد نعمان جمعة.

المصدر : رويترز