وفد حركة العدل والمساواة في المفاوضات التي حققت تقدما في الجولة السابقة (الفرنسية-أرشيف)

حثت الولايات المتحدة الخرطوم ومتمردي دارفور على التوصل إلى اتفاق سلام نهائي خلال المفاوضات التي ستستأنف يوم 15 سبتمبر/أيلول المقبل في أبوجا.

وقال موفد وزارة الخارجية الأميركية إلى السودان روجر ونتر إن وضع هذه القضية بدون حل لا يمكن أن يستمر، معبرا عن أمله في أن تكون الجولة المقبلة فعالة وأخيرة.

وأقر ونتر الذي كان يتحدث للصحفيين بعد جولة قام بها في دارفور وجنوب السودان بأن الوضع في دارفور قد تحسن، خاصة في ما يتعلق بوصول المساعدات الإنسانية لكنه طالب بعمل المزيد حتى يمكن وضع حد للنزاع في الإقليم.

من جهة أخرى يواصل المفوض الأعلى للاجئين التابع للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس جولة يقوم بها في مخيمات اللاجئين في دارفور.

وكان الاتحاد الأفريقي أعلن في وقت سابق أن محادثات السلام بين الحكومة السودانية والحركتين المتمردتين بدارفور ستعقد منتصف الشهر المقبل بالعاصمة النيجيرية.

أوضح ذلك كبير مفاوضي الاتحاد سالم أحمد سالم بعد ثلاثة أيام من المشاورات مع وفد للحكومة وحركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة في العاصمة التنزانية دار السلام.

وأوضح سالم أن الجولة القادمة من محادثات أبوجا ستبحث المشاركة في السلطة والثروة فضلا عن الترتيبات الأمنية. وأكد أن حركتي تحرير السودان والعدل والمساواة المتمردتين مصممتان على التوصل إلى اتفاق مع حكومة السودان.

وقد توصلت الحركتان والحكومة السودانية في يوليو/تموز الماضي إلى إعلان مبادئ بعد محادثات استمرت ثلاثة أسابيع. وعلقت المفاوضات بعد توقيع الجانبين الاتفاق.

المصدر : وكالات