مجلس الأمن يحث سوريا على التعاون بتحقيقات الحريري
آخر تحديث: 2005/8/26 الساعة 09:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :روحاني: سنتصدى بحزم لأي طرف ينتهك الاتفاق النووي مع إيران
آخر تحديث: 2005/8/26 الساعة 09:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/22 هـ

مجلس الأمن يحث سوريا على التعاون بتحقيقات الحريري

يتردد في لبنان أن التحقيق توصل إلى استنتاجات هامة (الفرنسية)

دعا مجلس الأمن الدولي سوريا -دون أن يسميها- إلى التعاون بشكل كامل مع اللجنة الدولية المكلفة التحقيق في ملابسات اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري، وذلك بعد الاستماع إلى تقرير من موفد للأمم المتحدة.
 
غير أن إبراهيم غمبري مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية للشؤون السياسية سمى في تقريره سوريا، وقال إنها لم تتجاوب مع طلب التعاون الذي قدمته لجنة التحقيق برئاسة القاضي الألماني ديتليف ميليس.
 
وقال غمبري إن اللجنة قدمت في 19 يوليو/ تموز طلبا رسميا إلى سوريا لتمكينها من استجواب خمسة شهود وحصولها على وثائق قبل نهاية نفس الشهر, مؤكدا أن اللجنة لم تتلق أي رد.
 
وأضاف أن سفير سوريا لدى الأمم المتحدة فيصل المقداد قال في 18 أغسطس/ آب إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع اللجنة, موضحا أن أي محادثات لا يمكن أن تحل محل المساعدة التي طلبتها اللجنة لصالح التحقيق. وقد أشاد تقرير غمبري بـ"تجاوب" الأردن وإسرائيل مع طلبات المساعدة التي قدمتها اللجنة.
 
ودفع تقرير غمبري السفير الأميركي لدى المنظمة الدولية جون بولتون إلى التعبير عن خيبة أمله إزاء "تباطؤ سوريا في التعاون مع لجنة ميليس". وقال بولتون إن "ميليس لا يريد مناقشات بل يريد تعاونا".
 
بات في حكم المؤكد أن تطلب اللجنة تمديد مهمتها في لبنان (الفرنسية)
وقالت مصادر دبلوماسية إن فرنسا التي صاغت بيان المجلس ذكرت سوريا بالاسم في الصيغة الأولى ولكن عددا من الدول, من بينها الجزائر وروسيا اعترض على هذه التسمية العلنية.
 
وعقب اختتام الجلسة قال رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر سفير اليابان لدى الأمم المتحدة كنزو أوشيما إن "المجلس يعتبر تعاون جميع الذين يمتلكون معلومات عن عملية اغتيال الحريري مع لجنة التحقيق أمرا جوهريا", مكررا في مؤتمر صحفي دعوة جميع الدول والأطراف خاصة الذين "لم يتجاوبوا بعد بطريقة مناسبة للتعاون بشكل كامل مع اللجنة".
 
اتهامات لحود
في بيروت اتهم الرئيس اللبناني إميل لحود بعض القوى اللبنانية بالسعي إلى توظيف تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية, في ما أسماها مآرب داخلية. وطالب لحود اللبنانيين بعدم استباق نتائج التحقيق.

ومن المتوقع أن يمدد رئيس لجنة التحقيق الدولية مهمته بعض الوقت قبل تقديم تقريره النهائي إلى مجلس الأمن. ويهدف تقرير ميليس إلى تقديم معلومات عما قام به الفريق من تحقيقات وما توفر من معطيات بشأن طبيعة التفجير.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إنه رغم أن التقرير يعد إجرائيا وانتقاليا تبقى الأنفاس محبوسة في بيروت في ظل الحديث عن مراحل مهمة بلغها التحقيق.
 
وأضافت أنه قد بات في حكم المؤكد أن يطلب ميليس تمديد مهمته أسابيع إضافية بعد انتهاء المهلة النهائية المحددة في القرار 1559 وهي 16 سبتمبر/ أيلول المقبل، حيث إن القرار يعطي ميليس الحق بأن يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان التمديد أسابيع إضافية في إطار المهلة الأخيرة المحددة بثلاثة أشهر.
المصدر : الجزيرة + وكالات