القوات الأميركية اعتبرت المشهداني معتقلا أمنيا (رويترز)
أعلن الجيش الأميركي أنه لن يأخذ بعين الاعتبار طبيعة عمل الصحفيين الخاصة في تغطية الصراع بالعراق, رافضا قلق بعض المؤسسات الإعلامية بشأن اعتقالهم.
 
وقال الجنرال ريس لينش إن الجيش لن يغير من سياسته بشأن الدور الخاص للصحفيين, مضيفا أن "ما علينا أن نفعله هو أن ننظر إلى الفرد الذي نعتقله, وماذا كان يفعل, بغض النظر عن مهنته".
 
واعتقلت القوات الأميركية مصورا تابعا لوكالة أنباء رويترز منذ أكثر من أسبوعين وتم إيداعه في سجن أبو غريب في بغداد.
 
وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن المصور علي عمر المشهداني -الذي اعتقلته القوات الأميركية في منزله في الرمادي في الثامن من أغسطس/آب الجاري بعد مشاهدة صور في كاميراته- معتقل أمني, مما يشير إلى الاشتباه في صلته بمسلحين.
 
ورفض المسؤولون طلبات بتقديم تفاصيل بشأن أسباب الاشتباه فيه أو الاتهامات الموجهة إليه, فيما قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري والمتحدث باسم الحكومة ليث كبة إن الحكومة ستبحث أمر اعتقاله.
 
من جانبها قالت منظمة صحفيون بلا حدود ومقرها باريس إن قرار اعتقال أي صحفي يجب أن يؤخذ بناء على أسس استثنائية تماما.
 
وأضافت المنظمة أن الصحفيين في العراق يتعرضون لمخاطر شديدة للغاية, مشيرة إلى أنه فقد أكثر من 60 صحفيا منذ عامين هناك, معربة في الوقت ذاته عن استيائها لتعرضهم لمعاملة سيئة أيضا من الجيش الأميركي.

كما قالت المديرة التنفيذية للجنة حماية الصحفيين بنيويورك آن كبر إنها تعتقد أن الصحفيين معتقلون لمجرد أنهم يقومون بعملهم المهني, مشيرة إلى أن تلك الاعتقالات تعد قيدا إضافيا غير مقبول في الوقت الذي يعملون فيه في ظروف صعبة.

المصدر : رويترز