الحكومة تؤكد استكمال الدستور والجعفري يقلل من الخلافات
آخر تحديث: 2005/8/25 الساعة 21:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/25 الساعة 21:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/21 هـ

الحكومة تؤكد استكمال الدستور والجعفري يقلل من الخلافات

الطالباني التقى أعضاء سنة بلجنة صياغة الدستور في إطار حل الخلافات (رويترز)

قلل رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري من أهمية الخلافات فيما يتعلق بصياغة مسودة الدستور. وقال في مؤتمر صحفي في بغداد إن التحفظات موجودة من قبل الأكراد والشيعة والسنة، وإنه لا يوجد تمثيل مطلق لأي فئة محددة.
 
كما قلل الجعفري من أهمية تأخر إنجاز عملية كتابة الدستور, مشيرا إلى أنه "لا يوجد في العالم دستور كتب في مثل هذه الظروف وبهذا الزمن القياسي". وأكد أن "العراق لم يعد مختزلا بشخص واحد أو قومية معينة بل أصبح لكل العراقيين".

وجاءت تصريحات الجعفري في وقت أعلن فيه المتحدث باسم حكومته ليث كبة أن الصيغة النهائية لمشروع الدستور اكتملت وأنه سيتم إقرارها رسميا في وقت لاحق، مشيرا إلى أن البرلمان ليس بحاجة إلى اجتماع رسمي لإقرار الوثيقة لأنها أقرت فعليا يوم الاثنين.

لكن العضو السني في لجنة صياغة الدستور حسين الفلوجي  أوضح أن كبة يقول منذ شهر إن الخلافات سويت لكن واقع الأمر أنه لم يتحقق شيء من ذلك الوقت حتى الآن.

وفي إطار المحاولات المبذولة لحسم القضايا العالقة بشأن مسودة الدستور، بدأ عدد من القيادات السياسية العراقية اجتماعا حاسما لحل هذه القضايا الخلافية.

وقال عضو اللجنة البرلمانية المكلفة كتابة الدستور محمود عثمان إن الكل يحاول الوصول إلى اتفاق نهائي حول المسودة "لأن الوضع لم يعد يحتمل"، مرجحا أن تعرض مسودة الدستور بصيغتها النهائية على البرلمان بعد الانتهاء من الاجتماع.

إرجاء جلسة برلمانية
وفي خضم التصريحات المتضاربة بشأن الانتهاء أو عدم استكمال صياغة الدستور، أرجأت الجمعية الوطنية العراقية إلى أجل غير مسمى اجتماعها الذي كان مخصصا اليوم لمناقشة الدستور الجديد، وذلك في تطور ربما يهدد بإغراق البلاد في أزمة سياسية.

وقال رئيس المكتب الإعلامي في البرلمان بشرو إبراهيم إن البرلمان لن يجتمع اليوم كما كان مقررا من قبل للبت في مسودة الدستور، وإنه لم يتم تحديد موعد لجلسة جديدة.

وكان رئيس البرلمان حاجم الحسني أرجأ التصويت على مسودة الدستور بعد  استلامه الاثنين الماضي، وقال إن ثلاثة أيام من المشاورات قد تثني العرب السنة عن معارضتهم.

تهدئة
الصدر دعا للتهدئة (الفرنسية)
على صعيد آخر نجحت الرئاسة والحكومة العراقيتان اليوم في إعادة الهدوء للعديد من المدن العراقية التي شهدت في الأيام الماضية مواجهات بين التيار الصدري ومنظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، أسفرت عن سقوط نحو ثمانية عراقيين وإصابة عشرات آخرين.

وقد دعا مقتدى الصدر أنصاره إلى الهدوء وعدم "الانجرار وراء مخططات الغرب التي ترمي لحدوث فتنة". كما دعا الناطق الرسمي باسم الصدر في النجف الأعضاء الذين علقوا مشاركتهم في الجمعية الوطنية إلى إنهاء هذا التعليق والعودة لممارسة أعمالهم.

عشرات الجثث
وفي التطورات الميدانية أعلنت وزارة الداخلية العراقية العثور على جثث 36 رجلا لم تعرف هوياتهم، ألقيت في نهر صغير في منطقة أوريدة الواقعة شرق مدينة الكوت.
 
وأوضح مصدر بالوزارة أن الجثث لرجال يرتدون ملابس مدنية كُبلت أيديهم بالأصفاد الحديدية والبلاستيكية، وأُطلقت النار على رؤوسهم، مشيرا إلى احتمال أن يكون القتلى من عناصر قوات الأمن.

هجوم حي الجامعة أمس تبناه تنظيم الزرقاوي (الفرنسية)
من جانبه قال متحدث باسم الجيش الأميركي إن 40 شخصا على الأقل قتلوا بينهم 13 من رجال الشرطة العراقية وجندي أميركي في الهجمات التي شنها مسلحون مقنعون في حي الجامعة في العاصمة بغداد أمس.
 
وقد تبنى الهجوم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي في بيان نشر على الإنترنت.

وفي تطور آخر قالت الشرطة العراقية إن خمسة من عناصر الحرس الشخصي للرئيس العراقي جلال الطالباني قتلوا وأصيب سبعة آخرون في هجوم شنه مسلحون مجهولون على الموكب الرئاسي بمنطقة العظيم شمال بغداد، ولم يكن الطالباني ضمن الموكب الذي كان متوجها من مدينة كركوك إلى بغداد.

كما لقي سبعة عراقيين مصرعهم في مدينة بعقوبة وجرح آخرون في هجومين استهدفا تجمعا من الناس وحسينية وسط المدينة.
 
وفي كركوك بشمال العراق قتل مهندس فلبيني يعمل لدى شركة أميركية وعراقيان في انفجار عبوة ناسفة استهدف سيارتهم على الطريق المؤدي إلى المدينة.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: