باريس تؤكد أهمية مرجعية خارطة الطريق لعملية السلام
آخر تحديث: 2005/8/24 الساعة 08:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/20 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الدفاع الأميركي يصل إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا
آخر تحديث: 2005/8/24 الساعة 08:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/20 هـ

باريس تؤكد أهمية مرجعية خارطة الطريق لعملية السلام

إخلاء مستوطنات غزة وجزء من مستوطنات الضفة قوبل بترحيب دولي(الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة لن تكون له أي قيمة ما لم تحترم خارطة الطريق, واصفا في الوقت ذاته تلك الخطة بأنها "مهمة وتاريخية".
 
وشدد بلازي في حديث لتلفزيون المحطة الثالثة الفرنسية على أهمية الاستمرار في عملية السلام للوصول إلى دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمان، على حد قوله.
 
من جهتها أعربت الحكومة الكندية عن دعمها للانسحاب الإسرائيلي, معتبرة أنه محطة "مؤلمة لكنه ضروري لإسرائيل".
 
وقال رئيس الوزراء بول مارتن إن تلك المبادرة تساهم في استئناف عملية السلام التي تنص عليها خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية من أجل إيجاد تسوية سلمية شاملة.
 
بوش دعا إلى الثقة للعودة إلى خارطة الطريق (الفرنسية)
وجود الثقة
وتزامن الموقف الفرنسي والكندي مع دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش الفلسطينيين إلى تشكيل حكومة فعالة, واصفا الانسحاب الإسرائيلي من مستوطنات غزة وشمال الضفة الغربية بأنه خطوة أولى نحو قيام ديمقراطية.
 
وأعرب بوش في تصريحات أدلى بها في ولاية إيداهو الغربية حيث يقضي إجازته عن أمله في العودة إلى خارطة الطريق, مشددا على أهمية وجود الثقة للعودة لذلك.
 
ولكنه عاد وشن هجوما على حركة المقاومة الإسلامية(حماس), محذرا من أن "الديمقراطية لا يمكن أن تقوم إلى جانب مجموعة إرهابية تحاول الإمساك بزمام المبادرة", داعيا في الوقت ذاته إلى مساعدة اقتصاد غزة وإعادة إعمار المباني المهدمة.

من جهة أخرى غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قطاع غزة في زيارة لمصر عن طريق معبر رفح. وهذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها عباس إلى خارج الأراضي الفلسطينية عبر المعبر منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قبل نحو خمس سنوات.
 
إنهاء الإخلاء
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنهت أمس عملية إخلاء مستوطنتي حومش وسانور شمال الضفة الغربية بعد يوم صعب من المواجهات مع متشددين يهود كانوا معتصمين داخلهما, وبإنجاز هذه المهمة تكون قوات الاحتلال أتمت جميع مراحل سحب المستوطنين من كامل مستوطنات قطاع غزة وأربع مستوطنات في الضفة الغربية.
 
القوات الإسرائيلية لجأت إلى البلدوزرات خلال الإخلاء (الفرنسية)
وقد استخدمت القوات الإسرائيلية البلدوزرات لتحطيم بوابات مستوطنة حومش. ودخلت عناصر الشرطة كنيسا في المستوطنة كما قامت بتمشيط منازلها. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن مستوطنين أحرقوا للمرة الأولى علما إسرائيليا خلال عملية الإخلاء.
 
وفي مستوطنة سانور قامت عناصر من الشرطة الإسرائيلية بإخراج مستوطنين بالقوة من داخل كنيس كانوا يعتصمون فيه محتجين على إزالة المستوطنة. وانتهت عملية إخلاء سانور بعد أن حمل كل أربعة من الجنود الإسرائيليين مستوطنا دون إحداث إصابات. وقال مراسل الجزيرة في سانور إن الجيش الإسرائيلي لن يغادر مستوطنات الضفة, على عكس ما سيفعل في قطاع غزة الشهر المقبل.
 
وبإخلاء هاتين المستوطنتين تكون قوات الاحتلال أنهت عملية واسعة اعتبرتها الأصعب في خطة الحكومة الإسرائيلية لفك الارتباط مع الفلسطينيين. وفيما يخص المستوطنتين الأخريين غانيم وكاديم فقد غادرهما ساكنوهما بصورة سلمية, وستبدأ السلطات الإسرائيلية قريبا بتدميرهما.
المصدر : الجزيرة + وكالات