رئيس بعثة حركة تحرير السودان في المفاوضات التي حققت تقدما في جولتها السابقة (الأوروبية)

أعلن الاتحاد الأفريقي أن المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد بدافور ستستأنف في 15 سبتمبر/ أيلول القادم في العاصمة النجيرية أبوجا.

وقال الموفد الخاص للاتحاد الأفريقي إلى دارفور سالم أحمد سالم إن الأطراف الثلاثة الحكومة وحركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة توصلت إلى هذا الاتفاق في أعقاب ثلاثة أيام من المشاورات في دار السلام العاصمة الاقتصادية لتنزانيا. وكانت المفاوضات علقت في بداية يوليو/ تموز بعد توقيع الجانبين اتفاق مبادئ.

من ناحية أخرى أعلن ناطق باسم حركة تحرير السودان أن قياديين من الحركة سيعقدون اليوم اجتماعا بالعاصمة الإرترية أسمرا لحسم الخلافات القائمة بين رئيس الحركة عبد الواحد محمد النور وأمينها العام منى أركو مناوي.

وقال عمر إسماعيل للجزيرة نت إن لجنة شكلها قادة الحركة أمهلت زعيمي الحركة حتى الخامسة من مساء اليوم الأربعاء لاتخاذ خطوات إيجابية تجاه بعضهما البعض وحضور الاجتماعات أو عزلهما من منصبيهما.

وأكد أن الأغلبية من قادة الحركة السياسيين والميدانيين يؤيدون خطوات الإصلاح التي تقوم بها اللجنة. مشيرا إلى أن اللجنة أبلغت الزعيمين بضرورة الحضور الفوري إلى أسمرا لحسم كل المشكلات التي تعاني منها الحركة "لأن المكسب الذي تحقق لايمكن تبديده في صراعات شخصية".

معسكرات النازحين
وفي سياق ذي صلة يبدأ رئيس وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس زيارة اليوم لمعسكرات النازحين بمنطقة دارفور بعد أن أجرى لقاءات بالخرطوم مع كبار المسؤولين في الحكومة السودانية.

يستهل جوتيروس لقاءاته بمعسكر يقع خارج مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، حيث سيتعرف على أوضاع النازحين، ويقيم عمل المفوضية في المعسكر.

وإلى جانب دارفور سيقوم المفوض السامي للاجئين بجولة تستمر عشرة أيام للسودان وبعض الدول المجاورة يستهلها بزيارة إلى تشاد التي تؤوي نحو 200 ألف لأجئ من دارفور كما سيزور جنوب السودان.

جوتيروس دعا لتسوية الخلافات السياسية لتسهيل عودة اللاجئين (الفرنسية)
وفي تصريحات له في الخرطوم قال جوتيروس إن السودان بحاجة إلى مساعدة لتسوية الخلافات السياسية وبحاجة إلى المال لتحسين الظروف المعيشية حتى يعود النازحون السودانيون داخل البلاد واللاجؤون في الخارج إلى ديارهم.

وقال إنه بمجرد توقيع اتفاق سلام في دارفور يتعين على الحكومات الأجنبية المانحة أن تقدم اعتمادات لمشاريع من أجل تحسين الظروف المعيشية حتى يعود اللاجؤون إلى ديارهم.

كما دعا المجتمع الدولي إلى أن يساعد في ضمان تنفيذ



اتفاق السلام بين الحكومة ومتمردي الجنوب السابقين حتى يتسنى عودة اللاجئين الجنوبيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات