الحملة الأمنية تشمل المتورطين في الهجوم على باص يقل جنود قوة حفظ السلام (الفرنسية)

أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان أنها ألقت القبض على معظم المشتبه فيهم بتنفيذ التفجيرات التي أدت إلى مقتل أكثر من 63 شخصا في شرم الشيخ.

وذكر بيان صدر اليوم عن الوزارة أن قوات الشرطة بدأت فجرا بتمشيط جبل الحلال شمال سيناء بحثا عن "العناصر الإرهابية الهاربة التي تورطت بدور رئيس في تخطيط وتنفيذ تفجيرات سيناء الإرهابية".

وأضافت الوزارة أن الجهود المكثفة استمرت خلال الفترة الأخيرة و"أسفرت عن ضبط أغلب الجناة وكشف الأحداث الإرهابية في سيناء".

ومعلوم أن جبل الحلال يقع على بعد نحو 60 كلم إلى الجنوب من مدينة العريش التي ينتمي إليها كثير ممن تشتبه السلطات في ضلوعهم بالتفجيرات.

وتلاحق السلطات المتورطين المحتملين في هجمات شرم الشيخ وفي الهجوم على حافلة لقوة حفظ السلام الدولية في 15 أغسطس/آب الجاري الذي أدى إلى جرح جنديتين من كندا.

في السياق قالت مصادر أمنية اليوم إن أحد المقبوض عليهم هو خالد مساعد الذي قدمت أسرته عينات من الحمض النووي في الشهر الماضي لتحديد ما إن كان لقي حتفه في انفجارات شرم الشيخ.

وأضافت أن قوات الأمن ألقت القبض على مساعد في العريش يوم 12 أغسطس/آب, مع العلم أن القوة المشاركة بعمليات التمشيط تتكون من 4000 شرطي و35 مركبة.

ونقلت صحيفة الجمهورية الأسبوع الماضي عن مصدر أمني قوله إن المفجرين بدو من أصل فلسطيني يعيشون في شمال سيناء وجنوبها.

في غضون ذلك نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن مصادر أمنية أن ثلاثة أشخاص بينهم رجلا أمن أصيبوا بجراح في اشتباك بين قوات الأمن ومسلحين في منطقة الممرات على الضفة الشرقية لقناة السويس.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته أن قوات الأمن اعتقلت المسلح دون أن يفصح ما إن كان الاشتباك جرى مع مطلوبين جنائيين أو مع المشتبه في قيامهم بتفجيرات شرم الشيخ.

يشار إلى أن منطقة الممرات التي تبعد 30 كلم شرق الإسماعيلية هي منطقة جبلية يستخدمها الخارجون عن القانون دائما في الاختباء من السلطات.

المصدر : وكالات