ليث كبة أعرب عن أمله بإبرام اتفاق أمني مع الأردن (الفرنسية)
قال المتحدث باسم الحكومة العراقية إن مسؤولين سابقين من حكومة الرئيس المخلوع صدام حسين يساعدون في تمويل وتنظيم مسلحين في العراق من الأردن, واصفا الأمر بأنه "غير مقبول".
 
وقال ليث كبة إن هناك عددا كبيرا من عناصر الحكومة السابقة يديرون بعضا من "الجماعات الإرهابية" من الأردن, معربا عن الأمل في إبرام اتفاق مع الأردن بشأن محاربة الإرهاب وتسليم وملاحقة المشتبه بهم. وشدد على أن بغداد تريد علاقات طيبة مع الأردن.
 
غير أنه أضاف أن الحكومة العراقية تعرف أن أسرة صدام حسين موجودة هناك ومعها مبلغ ضخم من المال وأنها تمول بشكل مشروع أنشطة سياسية وإعلامية وأنها تساند جهود إحياء منظمات حزب البعث، واصفا هذا بأنه غير مقبول وعدائي إزاء العراق.
 
ويعيش كثير من أفراد أسرة صدام في العاصمة الأردنية عمان التي تستضيف الكثير من المبعدين العراقيين. واتهم العراق أيضا سوريا وإيران مرارا بأنهما لا تفعلان ما يكفي لمنع تسلل المسلحين عبر حدودهما إلى العراق.
 
وأنهى غزو قادته الولايات المتحدة حكم حزب البعث بقيادة صدام في العام 2003. ومنذ ذلك الحين يشن المسلحون الذين ينظر إليهم على أنهم خليط من الإسلاميين السنة وأنصار حزب البعث حملة لا هوادة فيها ضد الحكومة التي يغلب عليها الشيعة وضد أنصارها الأميركيين.
 
وقال كبة إن محاكمة صدام الذي يجري التحقيق معه في اتهامات محتملة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ستبدأ خلال ستة أسابيع، وهو إطار زمني يتسق مع إشارات صدرت مؤخرا من المحكمة.
 
واتهم صدام رسميا حتى الآن في قضية واحدة هي قتل مسلمين شيعة في قرية الدجيل إثر محاولة اغتيال فاشلة ضده عام 1982.

المصدر : وكالات