تسجيل العراقيين في المراكز الانتخابية لا يزال مستمرا دون معلومات عن نسبته (الفرنسية)

قالت الحكومة العراقية إن مشاورات إقرار الدستور العراقي بين مختلف القوى السياسية قد تؤجل لأسبوع آخر في حال عدم توصل هذه القوى إلى مسودة للدستور بنهاية يوم غد الاثنين.
 
وأوضح ليث كبة المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري في مؤتمر صحفي أنه "إذا لم يتم تمديد ولم تسلم المسودة فهذا إقرار بالعجز والتبعة القانونية لذلك تحل للجمعية الوطنية وتصبح الحكومة الحالية حكومة تسيير أعمال".
 
وأضاف "بعد ذلك يجب أن تجرى الانتخابات وفق قانون تقرره الجمعية قبل حلها".
 
وحذر كبة من خطورة عدم الاتفاق على صيغة للدستور معتبرا أن ذلك سيعيد العملية السياسية في العراق إلى الوراء.
 
وكان من المفترض تقديم مسودة الدستور إلى الجمعية الوطنية المؤقتة في منتصف الشهر الحالي على أن تطرح في استفتاء يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول المقبل ليصار إلى إجراء انتخابات تشريعية جديدة بعد شهرين من ذلك.
إلا أن تعثر المناقشات عند عدة نقاط أبرزها مسألة الفدرالية ومكانة الإسلام في الدستور العراقي أدى إلى تأجيلها لأسبوع.
 
في هذا السياق أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اليوم عن افتتاح أكثر من 500 مركز لتسجيل الناخبين في عموم المدن العراقية.
 
وكان التسجيل في هذه المراكز انطلق منذ الثالث من الشهر الجاري وسيستمر لغاية 31 منه.

عرب كركوك تظاهروا رفضا للفيدرالية (الفرنسية)
اقتراحات وحلول
وفيما استمرت مشاورات القوى العراقية للاتفاق على مسودة الدستور، نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن النائب الكردي بختيار أمين قوله إن أكراد العراق يتجهون إلى التخلي عن مطلب تقرير المصير، مشيرا إلى أن جميع الأطراف يبدون مرونة في سبيل إكمال مسودة الدستور.
 
كما قال العضو الشيعي في لجنة صياغة الدستور خالد العطية إن زعماء الطائفة قدموا اقتراحا جديدا لتقاسم الثروة في محاولة للتوصل إلى توافق بشأن هذه النقطة الخلافية دون أن يعطي تفاصيل، معربا عن أمله في أن يحظى بالقبول عند الطرفين السني والكردي.
 
من جهته قال عضو الجمعية الوطنية خضير الخزاعي من حزب الدعوة العراقي الذي يتزعمه إبراهيم الجعفري، إن هناك احتمالا بإصدار قانون ينظم توزيع الثروة في البلاد بشكل مستقل عن فقرات الدستور.
 
وفيما يتعلق بدور الدين الإسلامي قال مفاوضون إن الإسلام سيكون المصدر الرئيسي للتشريع في العراق على أن يراقب البرلمان المبادئ الدينية بعد أن قدمت الولايات المتحدة "تنازلات" بشأن هذه النقطة.
 
وعلى صعيد الموقف من الانتخابات، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنصاره لتسجيل أسمائهم استعدادا للمشاركة في الانتخابات العامة المتوقع إجراؤها نهاية العام الحالي، والتريث إزاء التصويت على مسودة الدستور. وقال صاحب العامري الأمين العام لمؤسسة شهيد المحراب التابعة للصدر  "إذا كان الدستور إسلاميا فنحن سنشارك في الاستفتاء وإذا حكمنا أنه ليس كذلك فسيكون هناك كلام آخر".
 
أما جماعة أنصار السنة فقد دعت إلى مقاطعة الاستفتاء. وفند بيان على الإنترنت نسب إلى الجماعة دعوة بعض الجماعات السنية للمشاركة في التصويت على الاستفتاء بحجة تخفيف الظلم عن العرب السنة واصفا هذه الدعوات بأنها "زائفة".
 
عراقية تنظر إلى جثث قتلى من عائلتها قضوا بهجوم في سامراء (رويترز)
قتل وخطف واعتقالات

وميدانيا قتل ثمانية أشخاص وخطف خمسة آخرون إضافة إلى إعلان الجيش الأميركي والعراقي اعتقال عدد من الأشخاص في مناطق مختلفة من العراق.
 
فقد أعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل اثنين من الشرطة العراقية بهجوم من قبل مسلحين في منطقة العامرية غرب بغداد.
 
أما في بعقوبة شمال شرق بغداد قتل اثنان من العاملين في حسينية حي المفرق بيد مسلحين مجهولين.
 
وفي سامراء شمال بغداد قتل مسلحون مترجما وشرطيا عراقيين في هجومين منفصلين.
 
وفي بلدة اللطيفية جنوب بغداد قتل عراقي بانفجار قنبلة كانت مزروعة على الطريق بينما كان يقود سيارته قرب البلدة.
 
في حين قتل صبي في السادسة من عمره بسقوط صاروخ كاتيوشا على منزل عائلته في بلدة الصينية غرب بيجي.
 
وخطف في بيجي شمال بغداد خمسة أشخاص هم جنديان عراقيان ومهندس تركي يعمل في قطاع الكهرباء وحارسه وطبيب في هجمات منفصلة.

المصدر : وكالات