مسلحون يذبحون ستة أشخاص شرقي الجزائر
آخر تحديث: 2005/8/21 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/21 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/17 هـ

مسلحون يذبحون ستة أشخاص شرقي الجزائر

أعمال العنف في الجزائر حصدت 23 شخصا منذ مطلع الشهر  (رويترز-أرشيف)
لقي ستة أشخاص مصرعهم ذبحا شرقي الجزائر في أحدث أعمال العنف المنسوبة لجماعات إسلامية مسلحة. وقالت مصادر أمنية إن بين القتلى موظف جمارك وعسكري سابق.
 
وأوضحت المصادر أن جماعة مكونة من 40 مسلحا اعترضت الضحايا مساء الجمعة على حاجز أقامته عند المدخل الغربي لمدينة باتنة بمنطقة جبال الأوراس. وذكر شهود عيان أنه رأوا على الضحايا آثار الذبح من العنق.
 
وأفادت شهادات أخرى أن ستة أشخاص بينهم امرأة خطفوا أيضا على يد المجموعة المسلحة التي أفرجت عن الرجال الخمسة. كما قامت المجموعة بسلب هواتف محمولة ومبالغ ماليا ومجوهرات من المارة في المنطقة.
 
ويعد هجوم الجمعة الأكبر الذي ينسب إلى إسلاميين منذ الثامن من يونيو/ حزيران الماضي عندما قتل 13 من الحرس البلدي في انفجار قنبلة لدى مرور سيارتهم في منطقة مسيلا جنوب شرق الجزائر.
 
وذكرت الصحف الجزائرية السبت أن أربعة أشخاص قتلوا وجرح خامس في أحدث أعمال عنف وقعت يومي الأربعاء والخميس الماضيين. فقد قتل شرطي وأصيبت زوجته بجروح خطيرة بانفجار لغم استهدف سيارته في زموري بولاية بومرداس الواقعة شرقي العاصمة الجزائرية.
 
واغتالت مجموعة مسلحة راعيا في جبال مزاب قرب الحدود الجزائرية المغربية. كما قتلت قوات الأمن اثنين من المسلحين في عملية شنتها على معاقل القل في ولاية سكيكدة شرقي العاصمة.
 
ومنذ مطلع شهر أغسطس/ آب الحالي حصدت أعمال العنف في الجزائر ما لا يقل عن 23 قتيلا وفق إحصاءات تستند لبيانات رسمية وصحفية. ورغم استمرار هجمات المسلحين وعمليات الجيش الجزائري ضدهم فإن أعمال العنف شهدت تراجعا كبيرا في الجزائر منذ صيف 2003.
 
وتأتي أعمال العنف الأخيرة على الرغم من إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الأسبوع الماضي إجراء استفتاء في 29 سبتمبر/ أيلول المقبل للمصالحة الوطنية في البلاد في إطار جهود لوقف دوامة العنف نهائيا في الجزائر.
 
وينص المشروع الذي كشف عنه بوتفليقة في خطاب للأمة على العفو عن أفراد الجماعات المسلحة


والمتورطين في أعمال العنف والمتابعين قضائيا في الجزائر والخارج، مقابل تسليم أنفسهم طواعية للجهات المختصة وترك العنف.
المصدر : وكالات