الفلسطينيون يطالبون بحماية مقدساتهم الإسلامية من اليهود الغاصبين (الفرنسية-أرشيف)
أحمد فياض- غزة

أقدم يهود متطرفون على إلقاء رأس خنزير في ساحة مسجد حسن بك في مدينة يافا داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948، وسط استنكار المسلمين في تلك المنطقة.

وقال موقع "عرب 48" الإخباري على الإنترنت، إن عددا من المصلين في المسجد عثروا على رأس الخنزير ملقى في باحة المسجد، ملفوفاً بداخل كوفية كتب عليها اسم الرسول الكريم باللغة العبرية.

وأضاف الموقع أن المصلين استدعوا الشرطة الإسرائيلية التي بدأت تركز تحقيقاتها "في الجانب الاستخباري" لمعرفة إذا ما كان الحادث يتعلق بعملية استفزازية للمس بمشاعر العرب عامة والمسلمين خاصة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن قام المستوطنون في مستوطنة كريات أربع في الخليل قبل شهرين، بكتابة كلمات نابية بحق الرسول الكريم على جدران المنازل في أحد الأحياء القريبة من المستوطنة.

كما قام أحد ناشطي اليمين المتطرف قبل سنوات بوضع رأس خنزير على ضريح الشيخ المناضل عز الدين القسام في حيفا. وفي عام 2001 حاصر عدد كبير من العنصريين اليهود، المصلين في مسجد حسن بك وقاموا بإلقاء الحجارة عليهم.
__________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة