محمود عباس حدد موعد الانتخابات بعد أن شارف الانسحاب الإسرائيلي على الانتهاء (الفرنسية)
 
حدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس موعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية بـ25 يناير/كانون الثاني المقبل. 
 
تزامن إعلان عباس عن ذلك في جلسة لبرلمان الشباب الفلسطيني في غزة مع تهديد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالرد بقوة على أي انتهاك إسرائيلي للأراضي الفلسطينية بعد انتهاء الانسحاب الإسرائيلي منها.
 
وأكد متحدث باسم كتائب عز الدين القسام –الجناح المسلح لحركة حماس– في غزة أن "أي انتهاك صهيوني للمناطق المحررة بعد الانسحاب أو أي خرق بري أو بحري أو جوي سيواجه بقوة".
 
وأوضح المتحدث "أن أي وجود لجندي أو مغتصب (مستوطن) صهيوني على الأرض المحررة أو المعابر والحدود يعني مقاومة هذا الوجود بكل الوسائل".
يأتي هذا التهديد في محاولة من حماس لتأكيد ما سبق أن أعلنته من عدم تخليها عن سلاحها واستمرارها في مقاومة الاحتلال.
 
يأتي ذلك رغم تشديد عباس في حديث إذاعي على أنه لا ضرورة للمقاومة ولا للسلاح في قطاع غزة، في وقت أكد فيه بتجمع جماهيري الجمعة أن الانسحاب من غزة كان ثمرة للتضحيات الفلسطينية.
 
القوات الإسرائيلية استخدمت قوة محدودة لإجلاء المستوطنين (الفرنسية)
إخلاء معظم المستوطنات
 
وتوقفت اليوم عملية إجلاء مستوطني قطاع غزة وأربع مستوطنات معزولة شمال الضفة الغربية بسبب عطلة السبت اليهودية التي تنتهي مساء اليوم.
 
وأعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن عمليات الإجلاء ستستأنف صباح الاثنين، مشيرا إلى تعليق عمليات الهدم في مستوطنة عتصمونا التي أخليت بالكامل من مستوطنيها.
 
ويتوقع أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بعملية تصويت ثالثة لتفكيك ثلاث مستوطنات صغيرة في شمال قطاع غزة تم إخلاؤها في الأيام الماضية. 

وكانت قوات الأمن الإسرائيلية أخلت أمس مستوطنة غيديد في قطاع غزة بدون مواجهات تذكر ليرتفع عدد المستوطنات التي أخليت بموجب خطة شارون للانفصال عن الفلسطينيين إلى 18 مستوطنة من أصل 21 في قطاع غزة.
 
وأشارت تقديرات الشرطة الإسرائيلية إلى أن 85% من المستوطنين في قطاع غزة المقدر عددهم بـ8500 تم إجلاؤهم, فيما أكد مسؤولون إسرائيليون أن خطة الإجلاء التي تنتهي يومي الثلاثاء والأربعاء تسير بمعدل أسرع من المتوقع.
 
وفيما أكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن القوات ستبدأ إخلاء مستوطنتي حومش وسانور الصغيرتين في الضفة الغربية يوم الثلاثاء المقبل في عملية ستستمر 24 ساعة، فقد بدأ الجيش الإسرائيلي الجمعة بحفر خنادق للفصل بين مستوطنات غوش قطيف المنتشرة على الشاطئ جنوب قطاع غزة "لمنع تسلل فلسطينيين إلى المستوطنات قبل انسحاب الجيش", كما قال متحدث عسكري.
 
في هذا الإطار، أعلنت مصادر قضائية إسرائيلية تمديد توقيف 245 متشددا بين أسبوع وأسبوعين بسبب مشاركتهم في المواجهات مع قوات الأمن أثناء إخلاء كنيس كفار داروم (جنوب قطاع غزة) بالقوة.  
 
ووصف شارون خلال تصريحات له هؤلاء المعارضين، بأنهم "عصابات هوجاء تقوم بعمل إجرامي" وأنهم يستحقون العقاب، معلنا أنه سيزور قطاع غزة الأسبوع المقبل للتباحث مع قادة الجيش والشرطة المكلفين بتنفيذ عملية إخلاء المستوطنات.

المصدر : وكالات