عراقيون يتابعون تطورات مناقشات مسودة الدستور (الفرنسية)
 
تواصلت مشاورات الأطراف السياسية العراقية اليوم بشأن صياغة الدستور لحسم الخلافات حول النقاط العالقة في المسودة ولمحاولة التوصل إلى تسوية ترضي جميع الأطراف.
 

واحتجاجا على الفدرالية احتشد أكثر من ألف شخص في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد, وهتف المتظاهرون بشعارات ضد تقسيم العراق, منادين في الوقت ذاته إلى اعتماد شكل مركزية الحكومة.

 

وفي العاصمة بغداد تركزت الاحتجاجات ضد الفدرالية في مدينة الصدر والكاظمية الشيعيتين.

 
وقال عضو قائمة التحالف الكردستاني محمود عثمان المشارك في لجنة الصياغة إن المشاورات تتقدم وإن كانت تسير بشكل بطيء, مشيرا إلى أن هناك إمكانية من أن ينتهي كل شيء يوم غد السبت.

وتوقع ناطق باسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق هيثم الحسيني إحراز تقدم في نقاشات الدستور خلال الـ 48 ساعة القادمة، وسط أنباء عن "تنازلات" بين القوى الرئيسية في ملفات الفدرالية وحق تقرير المصير للأكراد وقانون الأحوال الشخصية ودور المرجعية الدينية.

وقال صالح المطلق أحد الأعضاء السنة العرب في لجنة الدستور إنه وآخرين اجتمعوا مع سفيري بريطانيا والولايات المتحدة لبحث قضية الفدرالية وإنهم سيجرون مزيدا من المفاوضات مع الشيعة والأكراد, متوقعا أن يتم الانتهاء من الدستور قبل يوم الاثنين القادم.
 
جدول زمني
بوتين اقترح مؤتمرا دوليا بشأن العراق قبل نهاية العام (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى رفضت بريطانيا والولايات المتحدة وضع جدول زمني لانسحاب قواتهما من العراق كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حث عليه أمس خلال محادثاته مع العاهل الأردني عبد الله الثاني الذي يزور موسكو حاليا.
 
وقال وزير الدفاع البريطاني جون ريد لصحيفة التايمز إن الانسحاب لن يحدث إلا بعد أن يصبح العراقيون قادرين على تولي القيادة والتعامل مع المسلحين, مشيرا إلى أن أي سحب للقوات سيستند إلى الأوضاع المحلية وليس على جدول زمني غير قابل للتغيير على حد قوله.
 
من جهته رفض المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك الاقتراح, مشيرا إلى أن القوات الأميركية "ستنسحب عندما يكون للعراقيين القدرة الكافية" للدفاع عن أنفسهم.
 
وشدد الرئيس الروسي أمس على ضرورة تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية تدريجيا من العراق، واقترح عقد مؤتمر دولي يخصص للمسألة العراقية، قبل نهاية السنة.
 
وأشار بوتين إلى أنه يعتقد أن الكثير من العراقيين يرون القوات التي تقودها الولايات المتحدة بوصفها المحتل، وأنه يجب أخذ ذلك في الاعتبار.
 
هجمات
جندي عراقي يفحص سيارة بعد هجوم لمسلحين (رويترز)
وتزامنت التحركات السياسية مع مقتل ثلاثة عراقيين بينهم عضو بمجلس بلدي وإصابة أربعة آخرين لدى إطلاق مسلحين النار في مدينة كركوك شمال بغداد.
 
وقالت الشرطة إن مسلحين مجهولين اغتالوا عضو المجلس المحلي أسود عمر نايف الصالحي أمام منزله الواقع وسط البلدة ظهر اليوم.
 
كما انفجرت قنبلة لدى مرور قافلة للجيش الأميركي في بغداد أسفرت عن إصابة مدني, دون أن تحدث إصابات في صفوف الجيش, ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من مقتل أربعة جنود أميركيين في بغداد.
 
كما قالت الشرطة العراقية إن عراقيين قتلا وأصيب ثالث بانفجار عبوة ناسفة في الطريق الرئيسي لمدينة تكريت شمال بغداد.

المصدر : وكالات