في الوقت الذي كان الأمل ينسج فيه خيوطا للسلام، وينثر في أجواء السودان الحارة نسمات منعشة، ومع حلم راود الجميع لغد كان يؤمل أن يكون أفضل من أمس مزقته الحروب والصراعات، فاجأتنا الأقدار بحدث لم يتوقعه أحد.. طائرة الرئاسة الأوغندية التي كانت تقل زعيم الحركة الشعبية والنائب الأول للرئيس العقيد جون قرنق تتحطم ويقتل كل من فيها.. مات الزعيم وستة من رفاقه، فتغير المشهد واختلفت الأجواء.. ظهرت في الصورة ألوان وظلال، تحاول عيون أن تتفحصها بترقب وحذر، وبات الكل يتحدث عن تداعيات هذا الحدث على مستقبل لا تزال ملامحه غائمة.

للمشاركة برأيك في تداعيات مقتل جون قرنق على عملية السلام والأوضاع في جنوب السودان وداخل الحركة الشعبية بحدود 100 كلمة (تم ايقاف الاستطلاع)

شروط المشاركة في الاستطلاع:

• كتابة الاسم والبلد والمهنة
• الالتزام بموضوع الاستطلاع
• الالتزام بعدد الكلمات
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة لشروط الاستطلاع.
 
ــــــــــــــــــــــ
زهير علي عيسى، طبيب، سوداني
 
في تقديري أن الناظر وراء الأحداث يرى فيما حدث جرعة تحصين لتجربة السلام القادمة، وقد كنت شخصيا أتوقع سيناريو صراع داخل العاصمة بين الجنوبيين والشماليين ، لم أكن أتحسب أن السبب سيكون مقتل زعيم الحركة ولم أكن أتوقع أن يكون هذا الصدام بهذه السرعة، لكني كنت أتوقعه أكثر فداحة، ومن لطف الله أن مقتل زعيم الحركة حدث في ظروف لايرد فيها احتمال منطقي بسيط لتورط الحكومة أو الشماليين،  وفيما حدث بكل آلامه تنبيه مبكر للأجهزة الأمنية وكذلك للمواطنين: فلا يحسب الجنوبيون أن توقيع الإتفاق سينقلهم إلى مربع الرفاهية والسطوة بقدر فوق المنطقي والمعقول  وليعلموا الخرطوم ليست كالغابة حتى إن تأخرت الأجهزة الأمنية في حفظ النظام ولا يظن الشماليون أن السلام قد وصل غايته بمجرد التوقيع على الورق.
ـــــــــــــــــــــ

عوض إدريس تاج الدين، مخطط، السعودية


ظلت أحلام الوحدة الوطنية تسكن داخل أخيلة الرئيس السوداني عمر البشير
والدكتور جون قرنق، وذلك لأن الأول يريد للسودان أن يبقى موحدا ليستفيد من كل ثرواته ويعيش الجميع في ظل السلام، أما الثاني فالإضافة إلى مشاركته للرئيس نفس الأحلام يزيد عليها أحلام شعب جنوب السودان في حقه في السلطة والثروة خاصة بعد سنوات التهميش الطويلة التي امتدت زهاء الخمسون عاما.

لكن في رأي وبعد وفاة الدكتور جون قرنق الذي كان يدعو إلى الوحدة الوطنية، فقد تلاشى حلم الوحدة الوطنية ولكن حلم السلام باق في مكانه ولكن سوف يكون سلام دولتين منفصلتين وليس سلام يعم بلد واحد جنوبه وشماله.

على مر العصور ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الشمال والجنوب لن يكونا في بلد واحد ووطن واحد أبدا ، وما أحداث الخرطوم ببعيدة والتي أظهرت البعد العدائي بين الشماليين والجنوبيين.

نحن مع السلام اينما وكيفما كان سواء كان بالاتحاد أو بالانفصال المهم أن يهنأ كل من الشعبين بحياة مطمئنة هادئة لا حرب فيها ولا اقتتال.

فللشمالين الحق في العيش الآمن كما للأخوة الجنوبيين الحق في تكوين وطن يخصهم بكل محتوياته ومعانيه وبدون تدخل أي جهة أخرى حتى وإن كانت هذه الجهة أخوتهم الشماليين.

ـــــــــــــــــــــــــ
جلال الدين عبد الباقي، مهندس، قطر

لا شك في أن مقتل جون قرنق سيؤثر تأثيرا بالغا على عملية السلام في حالة عدم توحد الحركة والفصائل الجنوبية الاخرى داخل الحركة وخارجها وان الالتفاف الجنوبي حول القائد الجديد للجنوبيين( سلفا كير) يساعد على استمرار عملية السلام وعلى الحركة الشعبية والقادة الجنوبيين أن يفهمو قواعدهم بضرورة فهم معاني السلام وان أعمال القتل والنهب ضد الشماليين التي حدثت تساعد علي عدم استمرار عملية السلام ،والأحداث العاصفة التي شهدنها الخرطوم ومدن الجنوب من قتل للأبرياء وحرق ممتلكات أوضحت بجلاء قصر النظر فى مواجهة الأحداث الساخنة والمتوقعة حدوثها من أبناء جنوب السودان والفوضى العارمة التي كان يمكن تلافيها لو كان هنالك تحرك سريع من الحكومة ، من جهة أخرى تؤكد ضعف ثقة المواطن الجنوبي العادي في نظيره الشمالي. وسوف تكون هنالك ردود فعل عنيفة من أبناء الشمال ضد الجنوبيين والعكس  ومن هنا يجب علي الحكومة والحركة اليقظة والحذر من الداعيات المتوقعة في الأيام المقبلة ومن التدخلات التحريضية من أطراف تستفيد من عدم الاستقرار الحالي.

 

ــــــــــــــــــــــ
 
معاذ عبد الوهاب، مهندس، سوريا

بالرغم من أنني لا أعرف من له مصلحة من قتل جون قرنق ولا أعتقد بأي حال من الأحوال أن حكومة الخرطوم يمكن أن تقدم على ذلك لأنها الآن في أضعف أحوالها، إلا أنني أود أن أقول رأيي في جون قرنق، فهو شخص صنعه الغرب ليكون رئيسا للسودان من أجل تحقيق المصالح الأمريكية والصهيونية في القارة السمراء، وقد كان يتلقى كامل الدعم من أمريكا والعدو الصهيوني خلال حربه مع الحكومة السودانية، وهو يسعى لتحويل السودان إلى دوله مسيحيه موالية للغرب لتكون شوكة في حلق الأمة الإسلامية، وقد اضطر البشير إلى توقيع اتفاقية السلام معه تحت الضغط الدولي وبسبب ضعف حكومته.      

ــــــــــــــــــــــ

خالد صديق، مهندس، السعودية

 

لا شك أن موت قرنق كارثة على حكومة البشير التي قبلت اتفاقية السلام وهى على أمل في الوحدة التي كان قرنق الدينمو المحرك لها وصمام الأمان فيها بعد الاتفاقية وموته -مقتله- بعد إلحاق منطقة أبيي إلى جنوب السودان دليل على أن الأيدي  التي تسعى لفصل الجنوب والاستئثار بخيراته أزالت حجر الزاوية وتركت الوحدة على شفا هاوية وتركت الساحة خاوية من رجل له الأذن صاغية مطاع إن أمر ومجاب إن طلب فمن بعد قرنق في الجنوبيين له كلمة مسموعة والأمة حوله مجموعة فاستفيقوا يا من خططتم للسلام على آمال قد تبددت وأحلام انقطعت وتداركوا فما زال هنالك وقت قبل تحديد المصير. فهل من سامع للنذير؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبد الباسط، مهندس مدني

 

يدور فى الخرطوم نتاج طبيعى لحركة دموية، من منا لم يكتوى بنار التمرد او السلام، اصبحنا فى الشمال اكثر حرصا على الانفصال من الجنوب ولن نذرف علية دمعة لان اخر دموعنا ذرفناها على الزبير وشمس الدين ألا رحمهم الله. (فى الليلة الظلماء يفتقد البدر).
ــــــــــــــــــــــــ

محمد خالد علي، محامي، الأردن

 

لا شماته في الموت "قول مأثور" ولكن هذا الشخص ذاق الكأس التي سقاها لاكثر من مليون شخص عبر عنجهيته، هذا الشخص كان عصا العالم المسيحي في السودان يضربون به متى ما ارادوا ذلك، ووقف في الكونغرس يتبجح، وساعدته اسرائيل بكل ما اوتيت من قوة لفصل الجنوب عن الشمال والسؤال لو كان جون قرنق غير مسيحي هل يقف العالم المتمدن معه؟ مثله من حاكم تيمور كونه مسيحي ساعدوه بالانفصال، هذه سياسة العالم المتمدن حرب ونفط واستعمار وطائفية مقيته.
ـــــــــــــــــــــــ

آدم عبد المولى، الدمام

 

لا يمكن تفسير الانفلات الأمني إلا في إطاره الضيق، هؤلاء قد لاح لهم أمل بعيد حمله إليهم قرنق.. وفجأة ذهب الدكتور, فظنوا ذهاب الأمل معه، ولنا تجربة مع هياج الشارع السوداني, فقط راجعوا أيام الانتفاضة 1986م في كافة مدن السودان.. الحركة قادرة وبجدارة على السير, وربما بأكثر مما سبق لدوافع كثيرة أهمها القيادة الجماعية وسمو القضية. جنوب السودان سيكون اكثر تماسكا والتفافا حول بعضهم, وأكثر إصرارا علي تطبيق بنود الاتفاقية حرفيا, حينها سيكون الصدام فقط مع السقف الاعلى لمتطلبات الوحدة إذا لم يحسن الشماليون التعامل.

ـــــــــــــــــــــ

أيمن الخضر، مهندس، الإمارات

 
الأحداث الدموية في الخرطوم لهي نتيجة حتمية لسياسة الحركة الشعبية أيام الحرب المشجعة على كراهية العرب والمسلمين، وهي الآن تدلل على كبر الهوة بين الشماليين والجنوبيين وتهطي انطباعاً قوياً عن نتيجة استفتاء تقرير المصير القادم، وربما يرغب الشماليون الآن في الانفصال آكثر من الجنوبيين أنفسهم، وللأسف تجد قوات الأمن السودانية نفسها عاجزة عن حفظ الأمن لأن أي خطة أمنية تهدف لإيقاف مثل هذه الأحداث ستستدعي نوعاً من استخدام القوة الذي سيجلب انتقاداً أكبر للحكومة الضعيفة في الوقت الحالي.
___________________________
إسلام جميل، فلسطين
 
مقتل جون جرانج ما هي الا مصيبة قد المت بشعب السودان الشقيق وبنا كعرب ولكن على السودان ان يقف صفا واحدا في ظل الموجات الاستعمارية التي تحيكها امريكا ضده وعليه بالالتزام باللحمة ووحدة الصف السوادني لان من يتجرأ على قتل جون جرانج هو ليس سودانيا ولا عربيا انما هو استعماريا بحتا فيا ابناء السودان الشقيق.
___________________________
الهادي سعيد هادي

 لاشك أن مقتل قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان فقداً عظيماً على الساحة السياسية السودانية خصوصاً وأن إتفاقية السلام الوليدة أوجدت نوعاً من التوازن بين السلطة في الخرطوم والرأي الآخر الذي أجبر الحكومات الشمالية على سماع صوته بقوة السلاح أولاً ثم عن طريق المفاوضات ثانياً وأن هذا الفقدان ربما يؤدي إلى تعثر مسيرة السلام الوليدة وبالتالي ربما يؤدي إلى ذلك كارثة لا يحمد عقباها إلا إذا اتخذت حكومة الخرطوم خطوات جادة في ترسيخ اتفاقيات السلام من خلال مؤتمر جامع لأهل السودان ومشاركتهم في مستقبل مسيرة السلام.
_________________________
طلال الصديق، مهندس، السعودية

إن ماحدث بعد موت جون قرن كشف عن الحقد المتوارث من الجنوبيين عل الشمالين و كشف عن ان الانفصال قادم لا محالة ولا داعي لبزل الجهد و المال لتعمير الجنوب الذي سوف بنفصل في القريب العاجل و العجيب في الامر ان شعب الجنوب في غالبه غير منتج و يحب ان يعيش عالة علي ابناء الشمال واذا كان اعتقادي غير صحيح فلماذا هذه الملايين من الجنوبين في الخرطوم لماذا لايعودوا الي مناطقهم لتعميرها خصوصا بعد نهاية الحرب ام يريدون ان ينهبوا ماحققه ابناء الشمال بكدهم و تعبهم الشخصي الذي لم تساهم فيه الحكومة بشىء

________________________
حاتم عبد الله ،مهندس ،الإمارات العربية المتحدة

لا شك فى أن مقتل جون قرنق سيؤثر تأثيرآ بالغآ على عملية السلام وذلك لقدراته القيادية الكبيرة وقوة شخصيته رغم أن اتفاق السلام بين مؤسستين و ليس أشخاص . وأتوقع أن الحركة الشعبية يمكنها تجاوز المرحلة لكنها تحتاج الى وقت طويل - أعمال القتل والنهب التى حدثت تؤكد مدى الصدمة والآمال  الجماهيرية الجنوبية التى بنيت عليه لكنها من جهة أخرى تؤكد ضعف ثقة المواطن الجنوبى العادى فى نظيره الشمالى. أما تداعيات الأحداث الدموية فسيكون أثره الأكبر - غير المنظور حاليآ- وسط الشماليين  ذلك بتنامى دعاة الانفصال من( الشماليين) ودعاة ضرورة اخلاء العاصمة والمدن الكبرى من المساكن العشوائية المتخمة بالفوضى.
______________________________
أحمد ماهر، مصر

حقيقة الأمر أن قرنق لم يكن يوما زعيما أو رجل الحرب والسلام كما يقال، فهو صنيعة أميركية إسرائيلية أوصلته لسدة الحكم فى السودان لتنفيذ مخطط واضح ألا و هو تفتيت وشرذمة السودان إلى عدة أقاليم وليس فقط الجنوب، ولعل بعد مقتله إتضح بوضوح أن عصابات الجنوبيين التى جلبها للخرطوم تمقت كل ما هو عربى و إسلامى فقامت بأعمال إجرامية شاهدناها وهو الأمر الذى يعبر عما تكنه النفوس وهو أبعد ما يكون عن كلمة السلام وأن إتفاقيات السلام التى وقعت معهم لا تساوى الحبر الذى كتبت به.
ـــــــــــــــــــــــــ
عبدة كروري، الإمارات العربية المتحدة

الاحداث العاصفة التى شهدتها الخرطوم ومدن الجنوب من قتل للابرياء وحرق ممتلكات اوضحت بجلاء اولاء فشل الحكومة وقصر النظر فى مواجهة الاحداث الساخنة والمتوقعة حدوثها من ابناء جنوب السودان والفوضى العارمة التى كان يمكن تلفيها لو كان هنالك تحرك سريع من الحكومة وثبت بما لايدع للشك استحالة التعايش فى وطن تسودة الاحقاد الدفينة التىيكنها كل جنوبى للابناء شمال السودان والعرب على وجهة التحديد واوكد لكم بان الانفصال قادم والمستقبل حالك فى وطن ممزق بالقبيلة وياهل الشمال اتحدوا قبل فوات الاوان.
ـــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم محمد

فى الحقيقة يعتبر رحيل العقيد الرجل الانسان الوحودوي الدكتور العقيد جون قرنق فقدا كبيرا على الامة السودانية بمختلف سحناتها وبمختلف طوائفها ..لعدة اسباب اولا:
لانه الرقم الصعب والذي لا يمكن تجاوزه فى فترة السودان الجديد فهو صانع السلام الحقيقي وهو المناضل القادم من ادغال الجنوب الحبيب صاحب القضية المركزية  رغم التصعيد العشوائي من كل الجهات ورغم الاستهداف من كل الجهات ظل الاخ العقيد صامدا كالطود الشامخ فى ظل كل تلك المتقيرات ممسك بزمام قضيته الي ان وافته منية الله عز وجل فى وقت والامة السودانية كانت قد بداءت تتلمس خطاها فى ظل الزخم العالمي وقد كنا بداءنا فى اخراج المارد السوداني من قمقمه كي يتبوء مكانه العالمي المرموق والموعود .. فقداناه وقد كنا فى احوج واحرج الاوقات اليه .. ولكن هذه هي ارادة الله تعالي فى ان يخرج السودان( من نقرة الي  دحديرة) كما يقول اخواننا المصريين .. ولا  يسعنا الي ان نقول انه امر الله تعالي ولا راد لامره .. ونقولها عالية مدويه فضفاضة الي كل من تسول له نفسة بالعبث بالكسب السوداني الثمين لكل من هو متربص بنا اذا كان العقيد الدكتور قرنق قد مضي فنحن ماضون فى نفس السبيل على نفس القضية نفس النهج وليس هناك قرنق واحد في رحم السودان بكل مافتئت الخرطوم تخرج من ارحامها مليون قرنق .. وقرنق.

___________________________________

المصدر : الجزيرة