سجناء حرب مغاربة في مطار أغادير بعد إطلاق سراحهم عام 2003 (الفرنسية-أرشيف)

ينتظر أن تطلق الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) اليوم حوالي 400 سجين مغربي بموجب وقف إطلاق النار لعام 1991, في خطوة قد تطوي ملف الأسرى المغاربة نهائيا.
 
وسيطلق سراح الأسرى المغاربة -بعضهم مكث في السجن 20 عاما- بمنطقة تندوف جنوب غربي الجزائر.
 
وكان الأمين العام للبوليساريو محمد عبد العزيز وعد الشهر الماضي في حوار مع صحيفة لوموند الفرنسية بإطلاق سراح من تبقى من السجناء -من أكثر من ألف سجين كانوا معتقلين- لكن دون تحديد تاريخ لذلك.
 
ولم تعرف بعد الطريقة التي سيتم بها إطلاق سراح الأسرى, كما لم تعلق السلطات المغربية على الموضوع فيما بدا حرصا على تجنب تصريحات قد تؤخر العملية, خاصة أنها كانت متوقعة قبل شهر ولم تتم.
 
من جهته قال مراد بن مهيدي نائب سفير الجزائر في الأمم المتحدة إن السلطات الصحراوية تدرس الموضوع", مضيفا أن الشكليات سيحددها الجانب الصحراوي.
 
ضغط أميركي
وسيلتقي السيناتور الأميركي الجمهوري آندي لوغار اليوم في الجزائر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل أن ينتقل إلى تندوف ليشرف على العملية بطلب من الرئيس الأميركي جورج بوش, ومنها إلى الرباط حيث يلتقي غدا الجمعة العاهل المغربي محمد السادس.
 
وحسب مصدر لم يكشف عن هويته جاءت العملية في جزء منها تتويجا لضغوط أميركية على الجزائر بعد أن زار عدد من سجناء الحرب المغاربة السابقين الولايات المتحدة مطلع هذا العام, لتضغط الجزائر بدورها على البوليساريو.
 
وكثيرا ما تتهم المغرب الجزائر بأنها تحتجز سجناء الحرب المغاربة في تندوف, وبدعم البوليساريو في حربها التي تصفها بالانفصالية والتي انطلقت عام 1975 -تاريخ جلاء القوات الإسبانية- إلى 1991 تاريخ وقف إطلاق النار.

المصدر : وكالات