عارضت غالبية عظمى في استفتاء للجزيرة نت نزع سلاح المقاومة الفلسطينية بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة.

وصوت 82.3% من 36124 شاركوا في التصويت الذي جرى على مدار الأيام الثلاثة الماضية لعدم نزع هذا السلاح مقابل 17.7% رأوا خلاف ذلك.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد طالب الفلسطينيين بتفكيك المقاومة ونزع أسلحتها، متوعدا من يطلق النار على الإسرائيليين بالرد عليه بطريقة قاسية غير معهودة، مضيفا أن على الفلسطينيين محاربة ما وصفه بمنظمات الإرهاب وإظهار نوايا صادقة من أجل أن يتمكنوا من الجلوس مع الجانب الإسرائيلي على طاولة المفاوضات.

وفي وقت سابق وصفت حماس الدعوات إلى نزع سلاح المقاومة بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بأنها جريمة لن تسمح بوقوعها، مؤكدة تمسكها بسلاح المقاومة وحماية جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام.

وأكد القيادي في الحركة محمود الزهار أن كتائب القسام ستحمي الوطن حتى وإن لم يبق إلا شبر واحد من فلسطين تحت الاحتلال، واصفا سلاح المقاومة بأنه السلاح الوحيد، في إشارة إلى مطالب السلطة بألا يكون هناك إلا سلاح واحد هو سلاحها. وبنفس اللهجة تحدث القيادي في الجهاد الإسلامي محمد الهندي الذي أكد استمرار المقاومة بعد الانسحاب.

واعتبر بعض المراقبين جلاء إسرائيل عن القطاع لحظة تاريخية في زمن عربي مليء بالهزائم والانكسارات على الصعد كافة لاسيما أن غزة التي يغادرها المستوطنون لم تتحرر بفضل سياسات التطبيع واتفاقات أوسلو وكامب ديفد، وإنما تحررت على يد المقاومة وصواريخ القسام والعمليات الجريئة في العمق الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة