شارون يؤكد استمرار الاستيطان ويواسي مستوطنيه
آخر تحديث: 2005/8/17 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/17 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/13 هـ

شارون يؤكد استمرار الاستيطان ويواسي مستوطنيه

عملية إخلاء جرت بسلاسة باستئناء عرقلة محدودة للمستوطنين (الفرنسية)

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أن الاستيطان سيتواصل ويتسارع في الضفة الغربية بعد الانسحاب من قطاع غزة، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه القوات الإسرائيلية عملية الإجلاء القسرية لمستوطني قطاع غزة.
 
وفي مؤتمر صحفي له عقب لقائه في القدس مع الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف اعتبر شارون أن الاستيطان "برنامج جدي سوف يتواصل ويتوسع"، وذلك في محاولة منه لطمأنة المستوطنين في الضفة الغربية الذين قد يتخوفون من قيام الحكومة بخطوة مماثلة في بعض المستوطنات.
 
وعبر شارون للمستوطنين عن تأثره الشديد الذي قال إنه وصل حد البكاء على إخلائهم طالبا منهم عدم عرقلة الانسحاب وإلقاء اللوم عليه فقط في هذه القضية التي اعتبر أنها تعزز أمن إسرائيل.
 
وبينما امتدح شارون المستوطنين الذين أخلوا مستوطناتهم طوعا، أكد أن أعمال المقاومة العنيفة للإجلاء حدثت من جانب شباب أكثرهم من مستوطني الضفة الغربية تسللوا إلى مستوطنات غزة في مسعى لتعطيل الانسحاب.
 
وقال شارون إن الفلسطينيين يبذلون جهودا من أجل أن يتم الانسحاب بهدوء". وأضاف أن "هناك في نهاية الأمر تنسيق مع الفلسطينيين وآمل أن يستمر ذلك أثناء الانسحاب وبعده".
 
من جانبها رفضت السلطة الفلسطينية على لسان كبير المفاوضين الفلسطينيين مع إسرائيل صائب عريقات تصريحات شارون بشأن توسيع الاستيطان بعد الانسحاب.
 
يأتي ذلك في ظل لقاء ينعقد بين عريقات وشمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تل أبيب لبحث موضوعات تتعلق بالسماح بإدخال معدات لقوات الأمن الفلسطينية, وتسليم أراضي المستوطنات الأربع المفترض إخلاؤها في شمال الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية.
 
شارون قال إنه متأثر لعملية الإخلاء (الفرنسية)
إجلاء المستوطنين
في هذه الأثناء تواصلت عملية إجلاء مستوطني قطاع غزة الذين رفضوا إخلاء المستوطنات طوعا في عملية شابتها احتجاجات ومشادات كلامية لبعض المستوطنين الذين نقلهم جنود الاحتلال بعيدا عن مساكن أنشئت على أراض تم الاستيلاء عليها من الفلسطينيين عام 1967.
 
واعتقلت قوات الاحتلال عددا من المستوطنين المتشددين الذين تسللوا لمستوطنات غزة لعرقلة الانسحاب من هناك.
 
كما قالت الشرطة الإسرائيلية إن إحدى المستوطِنات وهي مهاجرة من روسيا وصلت أخيرا إلى إسرائيل أحرقت نفسها قرب أوفاكيم جنوب إسرائيل على بعد بضعة كيلومترات من قطاع غزة احتجاجا على الانسحاب.
 
وقال مسؤول إسرائيلي كبير اليوم إن الحكومة تأكدت من إخلاء أربع مستوطنات طواعية في قطاع غزة من قبل مستوطنيها وهي دوغيت ونيسانيت شمال قطاع غزة وبدولح وبات سديه في مجمع غوش قطيف جنوب قطاع غزة فيما باتت مستوطنة سلاف في نفس المجمع شبه فارغة.
 
احتجاج استيطاني بحرق القمامة (الفرنسية)
كما تقوم قوات الأمن اليوم بإخلاء خمس مستوطنات هي نيفيه ديكاليم كبرى مستوطنات قطاع غزة وموراغ وغاني تال وبيدوله وتل قطيفة, وجميعها في مجمع غوش قطيف.
 
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن مستوطني نيفيه ديكاليم أقاموا مراسم وداع للخروج النهائي من المستوطنة وأخرجوا كتب التوراه من كنسهم وأقاموا الصلوات الدينية.
 
وتوجه قائد الشرطة الإسرائيلية موشي كرادي إلى المستوطنة التي تعد الأكبر في غزة للإشراف على عملية إخلائها الجارية حاليا.
 
انسحاب سريع
 وفي هذا السياق أعلنت متحدثة عسكرية إسرائيلية إنه من المتوقع أن تنتهي عملية إجلاء مستوطني قطاع غزة في غضون بضعة أيام.
 
وكان الجيش قد أعلن الاثنين أن مستوطنتي غانيم وكاديم وهما اثنتين من أربع مستوطنات في الضفة الغربية مقررة للإخلاء بموجب خطة الانسحاب قد رحل سكانها من تلقاء أنفسهم.
 
أما المستوطنتان الأخريان اللتين سيتم إخلاؤهما فهما حومش وسنور حيث يتحصن مستوطنون متطرفون معارضون للانسحاب.
المصدر : الجزيرة + وكالات