الشيخ ولد حرمة رئيس حزب الملتقى الديمقراطي (الجزيرة)
منحت وزارة الداخلية الموريتانية حزب الملتقى الديمقراطي المحظور الترخيص بعد أن قدم ملفه للاعتماد رسميا.
 
وقال رئيس المجلس الوطني للملتقى الديمقراطي المختار ولد محمد موسى إن الحزب استلم وثيقة تسمح له بالنشاط "بكامل طاقته".
 
وكان النظام السابق يرفض الاعتراف بالحزب, بل كانت وزارة الداخلية ترفض حتى استقبال ممثليه وتسلم ملفه, لأنه كان سيترتب عنه تسليم الحركة وصلا بذلك, وبالتالي السماح لها بممارسة نشاطها لمدة الشهرين التي تستغرقها دراسة الطلب, كما ينص عليه القانون الموريتاني.
 
وأضاف ولد محمد موسى أن النظام السابق كان يخشى الحزب لأن له قاعدة شعبية واسعة في موريتانيا لا تقتصر على الإسلاميين والزنوج بل تمتد حتى إلى المستقلين, وهو ما قصر نشاطه على العاصمة نواكشوط.
 
من جهة أخرى وقعت عشرة أحزاب ومنظمات مدنية موريتانية أول أمس إعلانا بالعاصمة السنغالية داكار أعلنت فيه "التخلي عن الكفاح المسلح كطريقة لتسوية الخلافات".
 
يذكر أن الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع أطيح به في انقلاب أبيض قبل أسبوعين, وحل محله المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية, بدأ شيئا فشيئا يفك العزلة الدولية التي أحاطت به في الأيام الأولى, إذ قالت واشنطن إنها تتعامل مع الموجودين, كما كان للجامعة العربية موقف مماثل قائلة إنها تعترف بالوضع القائم.
 
أما في بلدان اتحاد المغرب العربي, فكانت ليبيا -التي كانت على خلاف مع النظام


القديم- سباقة للترحيب, قائلة على لسان وزير خارجيتها شلقم إن المعطيات تؤشر على أن الموريتانيين يرحبون به ويجب بالتالي احترام إرادتهم.

المصدر : الجزيرة