انقضاء المهلة المحددة لإخلاء المستوطنين من غزة
آخر تحديث: 2005/8/17 الساعة 02:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/17 الساعة 02:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/13 هـ

انقضاء المهلة المحددة لإخلاء المستوطنين من غزة

عملية إجلاء المستوطنين بالقوة ستبدأ فجر اليوم (الفرنسية)

انتهت منتصف الليلة المهلة التي حددتها الحكومة الإسرائيلية لخروج المستوطنين اليهود من مستوطنات قطاع غزة طوعا، مما يفتح الطريق لإجلائهم بالقوة.

وأفادت الأنباء أن القوات الإسرائيلية تتدفق على مستوطنة نيفيه ديكاليم كبرى مستوطنات قطاع غزة تمهيدا لإخلائها من المستوطنين بالقوة. ويتوقع أن يشارك في عملية الإجلاء حوالي 50 ألف جندي ورجل شرطة.

وأعلن قائد المنطقة العسكرية لجنوب إسرائيل التي تشمل قطاع غزة أن الجيش سيبدأ إخلاء نيفيه ديكاليم فجر الأربعاء. وبالفعل اقتحم مئات الجنود المستوطنة استعدادا لإجلائها.

ونيفيه دكاليم هي المقر الإداري للمستوطنين ويقطنها نحو 2600 مستوطن وتتركز بها حركة المعارضة لخطة الانسحاب من غزة.

وقعت مصادمات بين القوات الإسرائيلية وعدد من المتشددين اليهود الذين أشعلوا النيران في الإطارات وحاولوا منع الحافلات من الدخول لنقل الراغبين في الرحيل.

وتعهد مسؤولون عسكريون بعمل كل ما يلزم لفتح الطريق أمام المستوطنين المغادرين في الساعات الأخيرة، وأصبحت مستوطنة دوغيت على الطرف الشمالي للقطاع أول جيب استيطاني في غزة من أصل 21 مستوطنة يخلى بالكامل بعد رحيل آخر ساكنيه البالغ عددهم 79 شخصا.

وأكد منسق عملية الانسحاب إيفال غيلادي أن قرابة نصف سكان مستوطنات القطاع رحلوا طوعا قبل انتهاء المهلة الممنوحة لهم.

ومن المتوقع أيضا حرمان المرحلين قسرا من ثلث مبلغ التعويضات الذي عرضته عليهم الحكومة ويتراوح بين 150 ألفا و400 ألف دولار لكل أسرة.

منع الفلسطينيين

نشطاء فلسطينيون يحتفلون بالانسحاب (الفرنسية)
وقد قرر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز منع الفلسطينيين من دخول المستوطنات في قطاع غزة، لحين مرور شهر كامل على إخلائها من مستوطنيها.

ووعد موفاز في مؤتمر صحفي بسرعة تطبيق خطة الانسحاب مهددا باعتقال معارضي الخطة.

من جهته حذر رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أهارون زئيفي من أن الضفة الغربية أصبحت "قنبلة موقوتة" محذرا من عودة الهجمات الفلسطينية انطلاقا منها في الربيع المقبل.

وقال زئيفي خلال اجتماع للجنة الدفاع والخارجية في الكنيست الإسرائيلي إن الفلسطينيين يواصلون محاولاتهم لإنتاج الأسلحة في الضفة ونقل الخبرات التي اكتسبوها في قطاع غزة.

وأضاف أنه إذا لم يكن الفلسطينيون راضين عن سير العملية السياسية, فسوف يستأنفون الهجمات.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق إيهود باراك فقد عبر عن ارتياحه للدور الذى تقوم به مصر في دعم السلام فى الشرق الأوسط.

وقال فى تصريحات أعقبت لقاءه بالرئيس حسني مبارك في القاهرة إن عملية الانسحاب من غزه جرت بالتنسيق الى حد ما مع الجهات الأمنية المصرية تجنبا لوقوع أعمال عنف.

قوات فلسطينية
على الجانب الفلسطيني أمر رئيس الوزراء أحمد قريع بنشر نحو سبعة آلاف من رجال الأمن الوطني على مشارف المستوطنات التي سيتم الانسحاب منها لضمان سير العملية بسلاسة.

شاحنات تحمل أمتعة المستوطنين في طريقها إلى خارج غزة (الفرنسية)
وبدأ المئات من عناصر الشرطة الفلسطينية بالفعل الانتشار خلال اليومين الماضيين بموجب اتفاق مع الجانب الإسرائيلي للسيطرة على الوضع الأمني ومنع وقوع هجمات خلال عملية الانسحاب.

واحتفل الفلسطينيون في قطاع غزة بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي، وأطلقوا في هذه المناسبة حملة تنظيف قادها قريع وعدد من وزراء حكومته أطلق عليها "غزة حرة نظيفة" وذلك لتنظيف شوارع المدينة، ومسح الشعارت عن الجدران احتفالا بالجلاء الإسرائيلي.

وأعلن قريع أن المرحلة الثالثة من



الانتخابات البلدية ستنطلق يوم 29 سبتمبر/ أيلول، لتشمل تشكيل 150 مجلسا بلديا بالضفة الغربية وقطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات