اشتباكات بين قوات الأمن السوداني ونازحين قرب الخرطوم (أرشيف الجزيرة)


انسحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان من لجنة التحقيق في أعمال الشغب الدموية التي اندلعت عقب وفاة زعيم الحركة جون قرنق احتجاجا على دهم الشرطة لمخيم نازحين خارج العاصمة يؤوي آلاف الجنوبيين.

وقال مسؤولون بالحركة إن الشرطة حاصرت مخيم مايو وقامت بتفتيش المنازل واعتقلت عددا من السكان، وأحجم مسؤولون بوزارة الداخلية عن التعليق بشكل فوري على العملية.

وقال دينق جوك المسؤول البارز بالحركة الشعبية في الخرطوم إنه احتجاجا على ذلك انسحبت الحركة من اللجنة، واتهم السلطات بأنها تفعل هذا لأسباب سياسية بغرض استبعاد الحركة وإظهارها بصورة سيئة أمام الشعب "لأننا نشترك معهم في الحكومة". وأضاف جوك أن الحركة قررت أيضا مقاطعة لجنة أمنية مشتركة لولاية الخرطوم.

وعادت الحركة الشعبية إلى الخرطوم بموجب اتفاق سلام وقعه زعيمها قرنق في يناير/ كانون الثاني، ولقي مصرعه في 31 يوليو/ تموز الماضي إثر تحطم مروحية أوغندية كان يستقلها عائدا من كمبالا إلى جنوب السودان، وتشارك الحركة في محادثات لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة في غضون الأسابيع القادمة. بعد أن أدى زعيمها الجديد سلفاكير اليمين الدستورية نائبا أول للرئيس خلفا لقرنق.

وكانت السلطات السودانية رفعت حظر التجول الذي فرضته، بعد موجة أعمال العنف التي اعقبت مصرع الزعيم الجنوبي وأسفرت عن مقتل 111 شخصا.

وقال مسؤولون من وزارة الداخلية إن السلطات رفعت الحظر الذي فرض قبل



حوالي أسبوعين بسبب تراجع أعمال العنف, مؤكدين أن نقاط التفتيش سترفع لكن قوى الأمن ستبقى منتشرة في الشوارع.

المصدر : وكالات