قوات الجيش والشرطة انتشرت بعد أعمال العنف وساعدت في إعادة الهدوء (الفرنسية)
رفعت السلطات السودانية حظر التجول الذي فرضته، بعد أن تسببت حادثة مصرع جون قرنق النائب الأول لرئيس السودان في نشوب أعمال عنف أسفرت عن مقتل 111 شخصا.
 
وقال مسؤولون من وزارة الداخلية إن السلطات رفعت الحظر الذي فرض قبل أسبوعين بسبب تراجع أعمال العنف, مؤكدين أن نقاط التفتيش سترفع لكن قوى الأمن ستبقى منتشرة في الشوارع.
 
يُذكر أن أعمال العنف تفجرت في المنطقة التجارية وسط الخرطوم وضواحي أخرى من العاصمة, قبل نحو أسبوعين عقب إعلان نبأ مقتل قرنق في حادث تحطم طائرته جنوب السودان عندما كان عائدا من زيارة رسمية لأوغندا.
 
وأعقب أعمال العنف والشغب تلك اعتداءات متبادلة بين السودانيين الشماليين والجنوبيين, الأمر الذي أعاد إلى الأذهان مشاهد الحرب الأهلية التي استمرت عقدين من الزمان. غير أن الهدوء عاد إلى الخرطوم الأسبوع الماضي.
 
يُشار إلى أن قرنق وقع مع حكومة الخرطوم اتفاق سلام في يناير/ كانون الثاني الماضي أنهى أطول حرب أهلية في أفريقيا, وشكلت بموجبه حكومة ائتلافية جديدة في السودان.
 
وقضى الاتفاق أيضا بتقسيم ثروات البلاد وإقرار الديمقراطية، وإجراء استفتاء في الجنوب على الانفصال عن شمال السودان خلال ستة أعوام.
 
وتسلم قرنق منصب النائب الأول لرئيس السودان لمدة ثلاثة أسابيع فقط قبل أن يلقى حتفه في حادث تحطم طائرة هليكوبتر جنوب البلاد. وتسلم المنصب بدلا عنه الأسبوع الماضي نائبه وخليفته سلفا كير.

المصدر : وكالات