لجنة مقتل قرنق تباشر عملها وفصائل الجنوب ترحب بسلفاكير
آخر تحديث: 2005/8/14 الساعة 04:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/14 الساعة 04:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/10 هـ

لجنة مقتل قرنق تباشر عملها وفصائل الجنوب ترحب بسلفاكير

ماتيب (يسار) قال إن فرص السلام مع سيلفاكير أكبر مما كانت عليه في عهد قرنق (الفرنسية)

تبدأ لجنة سودانية اليوم الأحد التحقيق في حادث تحطم المروحية الذي أدى إلى مقتل النائب الأول للرئيس السوداني زعيم الحركة الشعبية جون قرنق, وفقا لما صرح به أحد أعضاء اللجنة.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن سراج الدين حميد قوله إن اللجنة ستبدأ مهمتها اعتبارا من اليوم الأحد وستجري العديد من الاتصالات داخل وخارج السودان لجمع المعلومات التي يمكن أن تساعد في معرفة الأسباب التي أدت إلى تحطم المروحية.

وكان أعضاء اللجنة أدوا اليمين أمس السبت للبدء في مهمتهم، وأعرب السودان عن استعداده لقبول المساعدة من أي دولة في التحقيق في مقتل قرنق وعرضت عدد من الدول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وكذلك الأمم المتحدة, تقديم المساعدة في التحقيقات.

تقارب جنوبي-جنوبي
في هذه الأثناء أعلن فاولينو ماتيب قائد قوات دفاع جنوب السودان المنشقة عن الحركة الشعبية لتحرير السودان استعداده لدخول حكومة وحدة وطنية قائلا إن فرص تحقيق السلام مع سلفا كير ميارديت النائب الأول الجديد للرئيس السوداني أكبر مما كانت عليه في عهد سابقه جون قرنق.
 
وقال ماتيب -الذي انشقت حركته عن حركة قرنق عام 1991- إن قوات دفاع جنوب السودان مستعدة لفتح محادثات مع الحركة الشعبية حول الانضمام إلى حكومة وحدة وطنية، معتبرا أن لسلفا كير رؤية تختلف عن رؤية قرنق وقد أعلن رغبته في الحوار مع الفصائل المسلحة.
 
فصائل الجنوب تعول على سلفاكير (الفرنسية)
وأضاف فاولينو -الذي يقود فصيلا قوامه حوالي 50 ألف رجل- أنه دعا سلفاكير إلى زيارة المناطق التي تسيطر عليها حركته للتأكيد على أنها أدارت ظهرها للماضي, مؤكدا أن الطرفين اتفقا على استئناف ما يسمى الحوار الجنوبي-الجنوبي في نيروبي قريبا.
 
من جهته قال القيادي في قوات دفاع جنوب السودان توام النور دلدوم إن النقاط الخلافية في المحادثات التي جمعت الطرفين حتى الآن هي النسب التي ستحصل عليها حركته في قوات الأمن الجديدة وأسماؤها.
 
وأضاف دلدوم أن قوات دفاع جنوب السودان اقترحت منحها نصف عدد القوات التي ستمنح للجيش الشعبي لتحرير السودان في الجنوب والمقدرة بـ12 ألفا, لكن لم يتم الاتفاق على المقترح.
 
وقد نص اتفاق السلام الذي وقع بنيروبي في يناير/ كانون الثاني الماضي وأنهى الحرب في جنوب السودان على منح فصائل جنوب السودان المنشقة 6% من مناصب الحكومة ومقاعد البرلمان مقابل 28% للحركة الشعبية و14% للمعارضة الشمالية بينما يحتفظ الحزب الوطني الحاكم بأغلبية بـ52%.
 
وينتمي أفراد قوات دفاع جنوب السودان إلى النوير المجموعة العرقية الثانية في جنوب السودان من حيث العدد بعد الدينكا التي تشكل العمود الفقري للحركة الشعبية لتحرير السودان.
 
إدانات بدارفور
على صعيد آخر ذكرت وكالة الأنباء السودانية أن المحكمة السودانية الخاصة بجرائم الحرب في دارفور أدانت ثلاثة من أفراد القوات المسلحة السودانية بالسجن خمس سنوات, لكن دون أن تحدد طبيعة التهم ولا رتب وأسماء من أدينوا.
 
الأحكام هي الأولى من نوعها منذ إنشاء المحكمة السودانية الخاصة (الفرنسية-أرشيف)
وتعتبر هذه الأحكام الأولى من نوعها التي تصدر عن المحكمة منذ إنشائها في يونيو/ حزيران الماضي لمحاكمة مرتكبي خروق حقوق الإنسان في الإقليم.
 
وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن المحاكمة جرت أمس في ولاية الفاشر شمال دارفور, كما قالت إن المحكمة ذكرت أنها ستصدر حكمها اليوم في ملازم أول وعريف يواجهان التهم ذاتها, بينما ذكر مسؤولون سودانيون أن 160 شخصا ما زالوا ينتظرون المحاكمة.
 
وفي الخرطوم أعلن حزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده الدكتور حسن الترابي أن السلطات أفرجت عن ثمانية من أعضائه, بينما ما زال 32 آخرون قيد الاعتقال.
 
وقال مسؤول القضايا القضائية في المؤتمر الشعبي كمال عمر إن من بين الثمانية الذين أفرج عنهم أول أمس مصطفى عبد الله أبو بكر المحتجز منذ سنتين، مشيرا إلى أن السلطات لم تأخذ بأي من التهم الموجهة إلى المعتقلين.
المصدر : وكالات