الطالباني متفائل بإجازة الدستور وواشنطن تضغط على لجنته
آخر تحديث: 2005/8/14 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/14 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/10 هـ

الطالباني متفائل بإجازة الدستور وواشنطن تضغط على لجنته

تنظيم الزرقاوي هدد بقتل كل مؤيد للمشاركة في كتابة الدستور (الفرنسية)

قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن قضيتين رئيسيتين ما زالتا عالقتين في مسودة الدستور هما مسألة الفدرالية في الجنوب والعلاقة بين الدين والدولة, لكنه توقع أن تكون جاهزة نهار اليوم, نافيا وجود نية تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات العامة في ديسمبر/ كانون الأول.
 
وقال الطالباني إن أغلب النقاط الخلافية سويت, وسيفض ما بقي في لقاءات تعقد اليوم الأحد يجمع أحدها الأعضاء السنة بحزب إياد علاوي وآخر الشيعة بالأكراد, بينما ذكر العضو الكردي محمود عثمان أن المسودة ستسلم ولو رفضها السنة.
 
وكان مصدر مقرب من اللجنة ذكر أن ثلاث نقاط خلافية سويت، هي اسم العراق الذي اتفق على تسميته بـ"جمهورية العراق الاتحادية"، وقوات البشمرغة الكردية التي أصبحت قوات تابعة لإقليم كردستان لا الجيش العراقي، وبرنامج زمني لتطبيع وضع كركوك أقصاه 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
 
طالباني نفى نية تأجيل المسائل الخلافية إلى ما بعد الانتخابات العامة (رويترز)
مسألة الفدرالية
وقد التقى أمس السفير الأميركي خليل زاده الأعضاء السنة في اللجنة الذين جددوا رفضهم النظام الفدرالي أحد النقاط الشائكة في مسودة الدستور.
 
وقال العضو السني كمال حمدون إن الأعضاء السنة مقتنعون بأن الفدرالية تعني التقسيم, ولن يقبلوها رغم ما قال إنها ضغوط عراقية وغير عراقية.
 
وكان العضو الشيعي علي الأديب أشار في لقاء مع الجزيرة إلى اتفاق مبدئي على منح كل محافظة حق الاتحاد مع محافظة أخرى أو أكثر لتكوين فدرالية على غرار إقليم كردستان بعد إجراء استفتاء شعبي على ذلك.
 
وتنطوي الفدرالية على خلافات أخرى حول تقسيم ثروة النفط تضاربت المواقف بشأنها, ففي حين تحدث العضو السني صالح المطلق عن اتفاق على تقاسم عائداته بين المحافظات حسب عدد سكان كل منها بإشراف الحكومة المركزية أكد وزير النفط بحر العلوم أن الدستور سيشير فقط إلى أن الثروات الطبيعية هي لكل العراقيين على أن تناقش تفاصيل تقاسم عائداتها لاحقا.
 
مسودة دستور أميركية
ومع اقتراب موعد تسليم المسودة زادت الضغوط الأميركية للإسراع على أعضاء لجنة صياغتها ما جعل العضو الكردي محمود عثمان يقول إن الأميركيين يريدون الدستور العراقي أكثر مما يرغب فيه العراقيون أنفسهم.
 
ونقلت الواشنطن بوست عن عثمان قوله "إن الأميركيين يقولون إنهم لا يتدخلون في عمل لجنة الدستور, لكنهم يتدخلون وبعمق" محاولين جمع مختلف آراء الكتل السياسية, بل "إنهم أعطونا مقترحا مفصلا يكاد يرقى إلى دستور كامل".
 
وبينما هدد تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بقتل أي إمام أو خطيب في العراق يدعو للمشاركة في كتابة الدستور, وصفه الرئيس الأميركي جورج بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي بأنه "خطوة هامة في طريق اعتماد العراق على نفسه".
 
الدليمي تلقى تطمينات من الرئيس العراقي بإطلاق سراح المعتقلات (الفرنسية-أرشيف)
وجدد بوش التأكيد على أن القوات الأميركية لن تنسحب من العراق قبل دحر من أسماهم الإرهابيين.
 
القوات الإيطالية
من جانبها قررت إيطاليا سحب دفعة من قواتها قوامها 130 جنديا قبل شهر من الموعد المقرر في إطار خطتها لسحب 300 جندي.
 
وأشارت إلى أن هذا القرار اتخذ لأسباب مالية تتعلق بالإمدادات والنقل وليس له أي دوافع سياسية.
 
وقد استمر العنف في العراق مخلفا أمس ما لا يقل عن 12 قتيلا في عمليات مختلفة بينهم أربعة مدنيين في انفجار قنبلة قرب سمارة في شمال بغداد, حيث قتل أيضا اثنان من رجال الشرطة, بينما قال رئيس ديوان الوقف السني السابق عدنان الدليمي إنه تلقى تطمينات من الرئيس العراقي الذي التقاه أمس بإطلاق سراح النساء المعتقلات.
 
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي اكتشاف منشأة كيماوية في شمال الموصل يعتقد أن المسلحين هم من أقاموها, لكن دون أن يكشف عن طبيعة المواد الكيماوية ولا عن التنظيم المشتبه به.

المصدر : الجزيرة + وكالات