حماس اعتبرت نزع سلاح القسام جريمة (الأوروبية)

يعقد قادة من منظمة فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اجتماعا في وقت لاحق اليوم في منزل محمود الزهار القيادي في حماس.
 
ومن المرتقب أن يناقش الجانبان مشاركة حماس في المنظمة والانتخابات والتنسيق للانسحاب الإسرائيلي من غزة. ويأتي الاجتماع بعد أن أعلنت حماس أمس على لسان الزهار رفضها نزع سلاحها. ووصف الزهار المطالبة بتفكيك كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بأنها جريمة.
 
وفي قطاع غزة واحتفالا بالانسحاب الإسرائيلي المرتقب نظمت حركة الجهاد الإسلامي تظاهرة حاشدة عقب صلاة الجمعة في بيت لاهيا شمال القطاع شارك فيها ملثمون ومسلحون من الجناح المسلح للحركة.
 
تسلل يهود
المعارضون اليهود يريدون إقامة دروع بشرية (الفرنسية)
وبينما احتفل الفلسطينيون أمس بقرب موعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة, تمكن نحو 5000 ناشط يهودي من المعارضين للانسحاب من الوصول إلى بعض المستوطنات لعرقلة العملية.
 
وقدرت مصادر عسكرية إسرائيلية عدد المتسللين إلى مستوطنة نيفي ديكاليم وحدها بـ3000. ويعتزم المتسللون تشكيل دروع بشرية لحماية المستوطنات في محاولة لعرقلة الانسحاب منها.
 
وفي القدس تظاهر عدد من المستوطنين اليهود في ساحات المدينة للاحتجاج على الانسحاب المقرر منتصف هذا الشهر.
 
وتظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الإسرائيليين يفضلون الانسحاب, في حين يرى معارضوه أنه مكافأة للانتفاضة الفلسطينية.
 
تخريب الأقصى
المتطرفون اليهود تعهدوا بتدنيس الأقصى (الفرنسية)
ويخشى المراقبون ألا تقتصر الاحتجاجات على المستوطنات التي سيتم إخلاؤها، بل أن تمتد أيدي اليمين إلى المسجد الأقصى بعمليات تخريب لإذكاء مشاعر الغضب العربي والإسلامي وبالتالي تخريب عملية فك الارتباط.
 
وقد ذكرت صحف إسرائيلية أن عناصر يمينية متطرفة تخطط لاقتحام المسجد الأقصى غدا في ذكرى ما يسمى خراب الهيكل اليهودي، مما دفع المفتى العام للقدس والأراضي الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري إلى توجيه دعوة للتجمع غدا لحمايته.
 
من جهتها وجهت الولايات المتحدة تحذيرا أمنيا لرعاياها المقيمين في الأراضي الفلسطينية من أعمال عنف محتملة أثناء الانسحاب الإسرائيلي من مستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

المصدر : وكالات