صدام قد يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته بالتهم الموجهة ضده(الفرنسية-أرشيف)
أعلن مصدر مقرب من المحكمة المختصة بمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، أن محاكمته قد تبدأ خلال الشهرين المقبلين.
 
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إن فريق الدفاع عن صدام اطلع على وثائق المحاكمة, وإن موعد الإعلان عن المحاكمة يعود للمحكمة الخاصة.
 
وأوضح مصدر مقرب آخر أنه قد يحكم على صدام بالإعدام في حال إدانته بدوره في المذبحة التي تعرض لها الشيعة عام 1982, وكذا إدانته في تهم أخرى كارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
 
وأضاف أن قضاة التحقيقات يحرزون تقدما في عدد من القضايا، إلى جانب قضية عمليات القتل في قرية الدجيل والتي لقي فيها العشرات من الشيعة مصرعهم عقب محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها الرئيس السابق.
 
كما يواجه صدام قضية مسؤوليته في مذبحتي الأكراد أواخر الثمانينيات ومتمردي الشيعة عام 1991, لكن المدعين يعتقدون أنه بالإمكان إثبات مسؤولية صدام الشخصية عن عمليات القتل في الدجيل.
 
وفي السياق هددت رغد نجلة صدام حسين بمقاطعة محامي والدها المحاكمة وجلسات الاستجواب ما لم يسمح للدفاع بالاجتماع منفردا مع صدام، وذلك برسالة كتبتها في عمان حيث تقيم موجهة إياها للمحكمة الخاصة لكنها لم ترسلها بعد، بحسب أسوشيتد برس التي حصلت على الرسالة.
 
وألغت رغد توكيلات ممنوحة لمحامين عرب وأجانب ضمن فريق للدفاع عن والدها، وحصرت التعامل بهذه القضية على المحامي العراقي خليل الدليمي.
 
مكالمة هاتفية
من جهة أخرى قال محامي طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق، إن موكله تلقى مكالمة هاتفية مدتها عشر دقائق من أسرته هي الأولى من نوعها منذ اعتقاله قبل نحو عامين.
 
وأضاف المحامي بديع عارف أن عزيز سيستقبل أول زيارة لعائلته في الـ 21 من أغسطس/آب الجاري, مضيفا أنه سيسمح لنحو ستة من أفراد عائلته بزيارته تشمل زوجته وابنته وشقيقته وأحفاده.
 
وقد استجوب عزيز الذي سلم نفسه للقوات الأميركية في أبريل/نيسان 2003  أكثر من مرة من قبل قضاة المحكمة الخاصة, كما أنه أبلغ محاميه الأربعاء الماضي بأنه لن يشهد ضد صدام حسين.

المصدر : وكالات