شنودة يعارض ترشيح أي قبطي للانتخابات الرئاسية المصرية(الفرنسية-أرشيف)
أيد بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة الثالث ترشيح الرئيس المصري حسني مبارك في أول انتخابات رئاسية متعددة من المقرر إجراؤها في السابع من سبتمبر/أيلول القادم.

وأكد البابا شنودة معارضته لترشيح أي قبطي للانتخابات, مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية يجب أن يدين بدين أغلبية الشعب المصري وهو الإسلام.
 
وأضاف شنودة أن المعارضة لها الحق في التعبير عن رأيها وأنها يمكن أن تشارك في بناء البلاد باقتراحات وملاحظات بناءة.
 
من جهة أخرى قالت صحيفة المصري المستقلة إن الكنيسة القبطية عاقبت قسا في كنيسة قريبة من القاهرة لانضمامه إلى حزب الغد الليبرالي المعارض الذي يرأسه مرشح الرئاسة أيمن نور.
 
وقال فلوباتير جميل كاهن كنيسة مريم العذراء والأنبا مرقص للصحيفة إن رئيس الكنيسة أوقف القس عن العمل لمدة 45 يوما "تحت ضغط من الجهات الأمنية".
 
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن الأقباط يشكلون ستة ملايين من سكان مصر البالغين 72 مليون نسمة.
 
رفض التجديد
من جهة أخرى تظاهر العشرات من أنصار حركة كفاية المصرية بميدان الرمل وسط مدينة الإسكندرية احتجاجا على ما وصفوه بالقمع الذي تعرض له متظاهرون من أعضاء الحركة أواخر يوليو/تموز الماضي.
 
وهتف المتظاهرون بشعارات تطالب بعدم تجديد الرئاسة للرئيس مبارك, في ظل تعزيزات أمنية مشددة دون وقوع أي اشتباكات.
 
وكانت اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات تلقت حوالي 17 طعنا تقدم بها مرشحون من أحزاب مختلفة كانت قد استبعدتهم من المشاركة في السباق الرئاسي, بعد أن أقرت أوراق وإجراءات عشرة مرشحين آخرين.
 
ومن المتوقع أن تعلن اللجنة خلال الساعات القليلة القادمة ردها على تلك الطعون, يعقبها الإعلان مباشرة عن الكشف النهائي لأسماء المرشحين.
 
يذكر أن مبارك (77 عاما) الذي يحكم مصر منذ نحو 24 عاما رشح نفسه لفترة رئاسة جديدة مدتها ست سنوات في الانتخابات التعددية بعد تعديل دستوري وضع قيودا على ترشيح المستقلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات