بوش يثني على الدستور العراقي والحكيم يطالب بإقليم للشيعة
آخر تحديث: 2005/8/11 الساعة 22:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/11 الساعة 22:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/7 هـ

بوش يثني على الدستور العراقي والحكيم يطالب بإقليم للشيعة

طلب الحكيم لقي قبولا جماهيرا في النجف (الفرنسية)

اعتبر الرئيس الأميركي أن صياغة الدستور العراقي الجديد مرحلة أساسية لإقرار السلام في العراق وتشكيل حكومة دائمة، ومن ثم عودة القوات الأميركية إلى بلادها.
 
وقال جورج بوش في مؤتمر صحفي عقده مع كبار مساعديه في مزرعته بكروفورد في ولاية تكساس، إن حكومته تعمل حاليا على أساس أن الصيغة النهائية للدستور العراقي ستعلن يوم 15 أغسطس/ آب الجاري.
 
وعقد الرئيس الاجتماع وسط تصاعد الضغوط الشعبية داخل الولايات المتحدة لجدولة الانسحاب، وحقن دماء الجنود الأميركيين الذين يقتلون بشكل شبه يومي بنيران المسلحين الرافضين للوجود الأجنبي في العراق.
 
وفي بغداد يواصل الرئيس الانتقالي جلال الطالباني مشاوراته بين الكتل البرلمانية بشأن مسودة الدستور. والتقى وفدا من مجلس الحوار الوطني يضم صالح المطلق الناطق الرسمي للمجلس وخلف عليان رئيس المجلس، حيث جرى التباحث في سبل حل النقاط الخلافية بما يتعلق بكتابة الدستور.
 
كما التقى الطالباني رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بحضور السفير الأميركي زلماي خليل زاده.
 
كما عقد لقاء ثلاثي بين الرجلين ورئيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم لمواصلة التنسيق بشان النقاط الخلافية، والتوصل إلى اتفاق على أساس مبدأ التوافق بحلول الموعد المحدد.
 
المطلب الشيعي جاء في توقيت حرج (رويترز)
وبينما تتواصل الجهود لإنجاز مسودة الدستور هدد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان صادر عن "المحكمة الشرعية" للتنظيم, بقتل كل من يشارك في صياغة الدستور العراقي أو في الاستفتاء عليه.
 
وبينما تلتهب الأحداث، مدد مجلس الأمن الدولي لمدة سنة مهمة بعثة المساندة التابعة للأمم المتحدة في العراق. كما أصدر قرارا بإجماع أعضائه الـ15 يمدد حتى 11 أغسطس/ آب المقبل مهمة البعثة التي تنتهي يوم غد الجمعة.
 
إقليم الشيعة
وفي هذه الأثناء طالب رئيس لائحة الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم بتشكيل إقليم فدرالي للشيعة جنوبي ووسط العراق, وذلك قبل أربعة أيام فقط من انتهاء المهلة المحددة للاتفاق على الدستور الجديد للبلاد.
 
وبرر الحكيم بكلمة أمام حشد من العراقيين بالنجف بمناسبة الذكرى الثانية لمقتل شقيقه محمد باقر الحكيم فكرته هذه بوجود ما وصفها بخصائص مشتركة يتسم بها سكان تلك المحافظات، إضافة إلى تعرضهم لسياسات ظالمة.
 
وأوضح أنه من أجل حفظ التوازن السياسي في البلاد لا بد من وجود حكومة أقاليم، بحيث يسمح الدستور بذلك ولا بد أن يكون هناك وحدة تنظم عمل الأقاليم.
 
وأكد على هذه المطالب هادي العامري زعيم منظمة بدر التي تشكلت في إيران كجناح مسلح للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية.
 
غير أن السُنة والمعارضة العلمانية إضافة إلى إسلاميين شيعة منافسين في الحكومة الائتلافية، سرعان ما قللوا من شأن الفكرة التي أثارت مخاوف من حدوث نزاعات طائفية على النفط ومن حكم رجال الدين بالجنوب.
 
قتلى وهجمات
ووسط هذه التفاعلات السياسية قتل جندي أميركي و16 عراقيا وخطف أربعة آخرون في هجمات متفرقة في مدن بغداد وكركوك وسامراء وبيجي وبعقوبة والإسحاقي, حسبما أفادت مصادر بالجيش والشرطة العراقية.
 
وسط التفاعلات السياسية يعاني الشارع العراقي مأساة العنف (الأوروبية)
فقد اعترف الجيش الأميركي في بيان بمقتل جندي من قوات مشاة البحرية (المارينز) متأثرا بجروح أصيب بها الأربعاء، في انفجار قنبلة يدوية الصنع قرب الرمادي.
 
وفي منطقة اليرموك غربي بغداد اغتال مسلحون ضابطا في الشرطة العراقية بإطلاق النار عليه من سيارة بينما كان في طريقه إلى عمله داخل سيارة أجرة.
 
وقتل متطوع في الجيش العراقي بمحطة وقود في حي العامل جنوب غرب بغداد. وخطف مسلحون ضابطا في الشرطة لدى عودته إلى منزله صباح الخميس.
 
وفي البصرة قتل مسلحون ضابطا برتبة مقدم في استخبارات المنطقة الجنوبية التابعة لوزارة الدفاع، في سوق حي الجنينة في المدينة الواقعة جنوب العراق.
 
وفي كركوك خطف مسلحون مترجما عراقيا يعمل مع الجيش الأميركي من أمام أحد المصارف وأردوه قتيلا. وخطف مسلحون المقاول الكردي سردار آزاد مع عدد من عماله على الطريق بين كركوك وداقوق.
 
كما خطف مساعد مدير مستشفى كركوك الدكتور رضا أمين على الطريق بين الحويجة وكركوك.
 
وفي بيجي قضى خمسة عراقيين هم جندي وأربعة من عائلة واحدة بينهم طفلان بانفجار عبوة ناسفة. وعثرت قوات الجيش العراقي على جثتين لاثنين من عناصر قوة حماية أنابيب شركة نفط الشمال. 
 
وفي سامراء لقي مدنيان عراقيان مصرعهما وأصيب أربعة جنود في انفجار عبوة ناسفة، استهدف تجمعا لعناصر الجيش العراقي غرب المدينة.
 
وفي ناحية الإسحاقي قتل عراقيان بهجوم مسلح استهدف رتل شاحنات تحميه القوات الأميركية. ولقي ضابط بالشرطة العراقية مصرعه على يد مسلحين عندما كان في طريقه لعمله. وفي بعقوبة قتل عراقيان وأصيب طفل بجروح بإطلاق نار من مسلحين.
المصدر : وكالات