صدام مثل قبل ذلك أمام محكمة عراقية لجرائم الحرب (الفرنسية- أرشيف)
صرح الفرنسي إيمانويل لودو أحد محامي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أن الرئيس يأمل في أن تواصل الهيئة الدولية للمحامين عملها بعد إعلان أسرته  سحب التوكيلات منها.

وقال لودو في تصريح لمحطة إذاعة فرنسية خاصة إن صدام عبر بنفسه عدة مرات عن الرغبة في الاحتفاظ بمجموعة كبيرة من المحامين حوله يتسمون بطابع دولي قدر الإمكان للتنديد بسلوك الأميركيين في العراق.

وأوضح أن الرئيس جدد هذه الرغبة خلال زيارة له في السجن، قام بها المحامي العراقي خليل الدليمي الذي أسندت إليه أسرة صدام ملف القضية بعد إلغاء توكيلات ممنوحة لمحامين عرب وأجانب خارج الهيئة اعتبارا من الأحد الماضي

وفسر لودو الموقف بخيبة أمل أسرة الرئيس المعتقل "لأنها لا ترى أمورا ملموسة تتحقق أو تلوح في الأفق ولا تجد حلا إنسانيا". وجدد التأكيد على موقف هيئة الدفاع التي لا تعترف بأهلية المحكمة المكلفة محاكمة صدام حسين، وأدان ما أسماه الإعداد لمحاكمة سرية في جلسات مغلقة في هذه القضية التي تعكس ما أسماه "تواطؤ الغرب".

عزيز أثناء جلسة استجواب في يونيو/حزيران الماضي
عزيز يرفض
من جهته نفى طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق احتمال أن يشهد ضد الرئيس المخلوع بمحاكمته المتوقع أن تبدأ في غضون شهرين. وقال عزيز المعتقل لدى القوات الأميركية في بيان من خلال محاميه، إنه لن يشهد ضد أحد وبصفة خاصة صدام حسين.

ووجهت اتهامات لصدام في قضية واحدة حتى الآن تتعلق بمقتل عشرات الشيعة بقرية الدجيل في أعقاب محاولة فاشلة لاغتياله عام 1982. وهو يواجه احتمال الحكم عليه بالإعدام إذا أدين في القضية.

وينتظر صدام محاكمته في معسكر تديره القوات الأميركية ومحاط بإجراءات أمن مشددة على مشارف بغداد. وسبق أن مثل الرئيس المخلوع أمام محكمة عراقية لجرائم الحرب مع عدد من أركان حكومته منهم طارق عزيز.

ولم توجه أي اتهامات علنا حتى الآن لعزيز الذي قال محاميه بديع عارف، إن آخر مرة استجوبه فيها أحد المحققين كانت في  يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : وكالات